2025-06-08 16:43:00
تجمع المتظاهرين إثر مشاهدتهم لوكلاء الهجرة في باسادينا
تصاعد التوترات في باسادينا
شهدت مدينة باسادينا صباح يوم الأحد تجمعًا كبيرًا من المتظاهرين أمام فندق AC في تقاطع شارع كولورادو وشارع ماديسون، بعد ورود أنباء عن وجود عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية. هذا الحضور دفع العديد من النشطاء إلى الخروج في حملة مناهضة، حيث تجمهر العشرات للتعبير عن قلقهم من الوضع.
ردود فعل مسؤولين المدينة
أوضح العمدة فيكتوري غوردو أنه تم تأكيد وجود فدراليين في باسادينا، لكنه أكد عدم تنفيذ أي عمليات تنفيذية حتى تلك اللحظة. شارك العمدة مشاعر القلق والخوف التي يمكن أن تنتاب المجتمع، مشددًا على أهمية الحفاظ على الهدوء والتماسك. ودعا المواطنين إلى عدم الاستفزاز وعدم الانجرار إلى العنف، مشيرًا إلى أن حق التجمع السلمي هو جزء أساسي من الهوية الأميركية.
معلومات عن وجود الوكلاء
وعلى الرغم من أن عدد الوكلاء المتواجدين في المدينة كان غير واضح، إلا أن التقارير تفيد بوجودهم أيضًا في فندق The Dena وفندق Westin. على الرغم من حجم الاحتجاج، إلا أن الأجواء ظلت سلمية، حيث أشار المتظاهرون إلى حقهم في التعبير عن مخاوفهم.
التأكيدات من الجهات المختصة
أكدت المتحدثة باسم المدينة، ليزا ديردريان، أن الشرطة تراقب الوضع عن كثب، مشيرة إلى أن المدينة لا تعرف بأي إجراءات قانونية تتعلق بالهجرة تُجرى حاليًا. الصور التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي لوكلاء الهجرة في الفنادق ساهمت في زيادة حركة الاحتجاج.
ملاحظات الصحفيين والمشاركين
قام الصحفي إيدي ريفيرا بزيارة الفندق، حيث لم يتم رصد أي إجراءات تنفيذية قائمة. المتظاهرون الذين تجمعوا في ردهة الفندق طُلب منهم المغادرة، وتعاون الجميع مع الطلب. لاحقًا، وصلت الشرطة رداً على استغاثات من إدارة الفندق حول ما وصفته بـ "التطفل".
آراء النشطاء والقادة المحليين
أكد مجلس المدينة ريك كول أن عملاء الهجرة موجودون في الفنادق دون تخطيط لأي أعمال تنفيذية، مشيرًا إلى قلق مماثل بين عوام السكان. كما حضرت الحاكم ساشا رينيه بيريز، التي أعربت عن قلقها من الأثر النفسي الذي تتركه هذه الأحداث على العائلات ذات الوضع المختلف، مشددةً على إنسانية القضايا المطروحة.
الأحداث المتزامنة في مناطق أخرى
ترافقت الاحتجاجات في باسادينا مع أحداث مماثلة في لوس أنجلوس، حيث شهدت المدينة عمليات تنفيذية أدت إلى اعتقالات واسعة واجهت ردود فعل عميقة من المجتمع. اختار العديد من النشطاء تنظيم مسيرات لمطالبة بإنهاء هذه الممارسات، مطالبين بالعدالة وحقوق الأفراد.
سياق الأحداث وتعقيدها
تأتي هذه الاحتجاجات في إطار قلق متزايد حول سياسات الهجرة، وقد عبر النشطاء عن استيائهم من الأساليب المستخدمة لضبط الهجرة، والتي يعتبرونها مُبالغًا فيها وتهدد وحدة الأسرة. في هذا الإطار، تصاعدت الدعوات للفت الانتباه إلى حقوق المهاجرين وضرورة احترام كرامتهم.
الدعوة إلى التضامن والاحتجاج السلمي
استمرارًا في التعبير عن الاستياء، دعت شخصيات بارزة من المجتمع للدعوة إلى التصدي لهذه السياسات بوسائل سلمية. وأكدوا على أن التصرف السلمي ورفع الصوت بطريقة منظمة هو السبيل لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
