الولايات المتحدة

ترامب ينشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس رغم اعتراضات نيوسوم

2025-06-08 15:11:00

تصعيد الإجراءات الفيدرالية في لوس أنجلوس

مع زيادة الضغوطات حول قضايا الهجرة، تم نشر مئات من جنود الحرس الوطني في وسط مدينة لوس أنجلوس. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود إدارة ترامب لتكثيف عمليات الهجرة في جنوب كاليفورنيا، بالرغم من اعتراضات المسؤولين المحليين. فGovernator غافين نيوسوم، ومجموعة من القادة في الولاية، أكدوا أن وكالات إنفاذ القانون المحلية قادرة على الحفاظ على النظام بدون تدخل القوات الفيدرالية.

انتقادات سياسة التجنيد الفيدرالية

نيوسم انتقد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن القرار ليس ناتجًا عن نقص في قوات الشرطة، بل هو محاولة لجذب الانتباه وتحقيق استعراض لعمليات الهجرة. الجنود، الذين كانوا مسلحين بأسلحة هجومية، كان لهم دور في تأمين مبانٍ اتحادية، بالإضافة إلى تعزيز وجود مركبات عسكرية ثقيلة في المنطقة.

ردود الفعل على التوترات المتزايدة

تبع نشر الحرس الوطني أعمال شغب في المنطقة، تنامت بعد سلسلة من المداهمات التي استهدفت المهاجرين. في إحدى الحالات، تم اعتقال ديفيد هويرتا، رئيس اتحاد العمال، أثناء احتجاجه على أحد المداهمات. الاتهامات الفيدرالية تضمنت تهمًا تتعلق بالعنف، حيث تم الإشارة إلى وقوع حوادث مثل إلقاء الحجارة على مركبات حرس الحدود.

تصاعد الأصوات المعارضة

ساهمت هذه الأعمال في جعل بعض السياسيين الديمقراطيين، الذين كانوا حتى وقت قريب يتوخون الحذر، يتبنون لهجة معارضة أكثر وضوحًا. تم التقدم بعدد من مشاريع القوانين التي تهدف إلى منع زيارة ضباط الهجرة من دون إذن إلى المستشفيات والمدارس. العديد من القادة الديموقراطيين سجلوا موقفهم الداعم للمتظاهرين.

مشاعر القلق بين العمال

العمال في صناعة الملابس، الذين يتعرضون للاحتجاز أثناء المداهمات، يعبرون عن مخاوفهم من تكرارها. تم تعليق دورات توعوية حول حقوق العمال في أعقاب المداهمات، حيث يتساءل العديد منهم عن كيفية مواجهتهم لهذه الهجمات والتهديدات التي تواجه مجتمعهم.

  الحرس الوطني في لوس أنجلوس وسط احتجاجات الهجرة: تحديثات مباشرة

الوضع القانوني السيئ للعمال

العمال في القطاع غالباً ما يتقاضون رواتب متدنية، مما يجعلهم عرضة للاستغلال. يشير المتخصصون إلى ضرورة تعزيز الوعي بحقوق العمال وتحفيزهم على الضغط من أجل تحسين ظروفهم وظروف عملهم في إطار القوانين المعمول بها.

ضغط الفيدرالية ولاستراتيجية المحلية

على الرغم من الضغوط الفيدرالية، يبدو أن الحكومة المحلية مصممة على مقاومة هذه السياسات. إن القدرة على الحفاظ على النظام وحقوق الأفراد تكاد تكون مسألة حساسة تتطلب مزيدًا من البحث والمساءلة.