2025-06-08 10:54:00
احتجاز خاطئ لعميل من المارشال الأمريكي في أريزونا
تم احتجاز عميل من المارشال الأمريكي في ولاية أريزونا من قبل عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، وذلك بعد أن تم التعرف عليه عن طريق الخطأ على أنه شخص مطلوب من قبلهم. جاء ذلك وفقًا لتصريح من خدمة المارشال الأمريكي.
تفاصيل الحادثة
تطابقت مواصفات العميل مع الوصف العام للشخص المطلوب، مما أدى إلى احتجازه لفترة وجيزة في أحد المباني الفيدرالية بمدينة توكسون. طمأن المسؤولون عن الحادثة بأنه تم تأكيد هوية العميل بشكل سريع من قبل ضباط قانون آخرين، ما أدى إلى إطلاق سراحه دون أي حوادث.
الخلفية المتعلقة بإدارة الهجرة
لم تكشف خدمة المارشال عن تاريخ حدوث الحادثة أو اسم العميل المعني. تزايد الضغط على عملاء ICE من القيادة العليا في البيت الأبيض بهدف زيادة عدد الاعتقالات. يوم الثلاثاء الماضي، تم اعتقال أكثر من 2200 شخص، مما يمثل الرقم القياسي في عدد اعتقالات المهاجرين في يوم واحد.
ممارسات احتجاز المهاجرين
أفادت مصادر أن العشرات من الأشخاص الذين تم اعتقالهم كانوا مشمولين في برنامج بدائل الاحتجاز (ATD)، الذي يتيح لـ ICE الإفراج عن المهاجرين غير الموثقين الذين لا يشكلون تهديدًا للسلامة العامة، مع مراقبتهم بواسطة أجهزة تتبع مثل أجهزة المراقبة عبر معصم القدم وتطبيقات الهواتف الذكية.
الضغوط من الإدارة
ذكر ستيفن ميلر، نائب رئيس الموظفين في البيت الأبيض للسياسات، خلال اجتماع مع قيادات ICE الشهر الماضي أن المسؤولين البارزين قد يتعرضون للفصل إذا لم تبدأ الوكالة في تنفيذ 3000 اعتقال يوميًا. ومع تزايد الحملات ضد المهاجرين في لوس أنجلوس وغيرها من المدن، يبدو أن الإدارة قد اتجهت إلى سياسة أكثر عمومية في احتجاز المهاجرين غير الموثقين، بدلاً من التركيز فقط على المشتبه بهم من أفراد العصابات أو ذوي السوابق الجنائية.
التداعيات على الأمن المحلي
عبر توم هومان، المسؤول السابق عن الحدود في إدارة ترامب، في تصريحات له عن أنه سيتم نشر الحرس الوطني في مقاطعة لوس أنجلوس بعد أن أصبحت الاحتجاجات ضد ICE عنيفة، وجرى استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين. تبرز هذه الأحداث التوترات المتزايدة بين الحكومة والمجتمع، وتعكس التحديات التي تواجهها السلطات في إدارة قضايا الهجرة والممارسات المرتبطة بها.
