2025-06-02 12:51:00
إشعار 34 ألف مهاجر بمغادرة البلاد طواعية
تستعد الحكومة لإرسال إشعارات إلى حوالي 34 ألف مهاجر بطلب مغادرتهم البلاد طوعًا. جاء هذا الإعلان من الوزير المسؤول عن رئاسة الوزراء، أنطونيو ليتاو أمارو، خلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا، حيث قدم الوزير تقييمًا لسنة من تنفيذ خطة الهجرة.
أسباب رفض طلبات الإقامة
تواجه هذه المجموعة من المهاجرين تحديات عديدة، حيث تم رفض طلباتهم للحصول على تصاريح الإقامة من قبل الوكالة المعنية بالاندماج والهجرة واللجوء، لأسباب متعددة. وفقًا للإحصائيات، هناك عدد كبير من هؤلاء الأشخاص سبق لهم تقديم طلبات في دول أوروبية أخرى تم رفضها، مما ساهم في نقص فرصهم في الحصول على الإقامة في البرتغال.
كجزء من تصريحاته، أشار الوزير إلى أن هؤلاء الأفراد، الذين انتهكوا القوانين في بلدان أخرى، قرروا الانتقال إلى البرتغال في محاولة لتسوية أوضاعهم القانونية، لكنهم وجدوا أنفسهم مجددًا في وضع غير نظامي.
الجنسيات الأكثر تأثراً
تشير البيانات إلى أن الجنسيات الأكثر تأثراً برفض الطلبات تشمل الهند (46.4%)، بنغلادش (27.1%)، باكستان (25.6%) ونيبال (24.3%). هذه النسب تعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها المهاجرون القادمين من هذه البلدان في محاولة الحصول على حقوقهم القانونية.
فشل نسبة كبيرة من الطلبات
تشير المعطيات إلى أن حوالي 44% من الطلبات المقدمة وُجدت مرفوضة. ورغم الانتقادات الموجهة للحكومة الحالية بسبب ما يُعتبر إرثًا ثقيلًا في مجال الهجرة، يُظهر التقرير أن حوالي 41% من الأفراد لم يقوموا بدفع الرسوم المطلوبة أو لم يحضروا المواعيد المحددة لتقديم مستنداتهم.
من بين 446,921 إشعارًا أُرسلت، تم اتخاذ قرارات بشأن 184,000، من بينها الـ34,000 قيد الإخطار بمغادرة البلاد طوعاً. في الوقت نفسه، يوجد أكثر من 68,000 مهاجر ينتظرون قرار سلطات الهجرة، بينما لا يزال هناك 308 أشخاص منهم ينتظرون لتقديم طلباتهم.
جانب مالي إيجابي للعملية
تحرص الحكومة على التأكيد على أن عملية معالجة هذه الطلبات قد أثبتت أنها مربحة. ورغم التكاليف المقدرة بنحو 25 مليون يورو لإدارة هذه العمليات، تم تحصيل حوالي 82.4 مليون يورو من الرسوم الحكومية، مما جعل العملية لا تشكل عبئًا على دافعي الضرائب.
