الولايات المتحدة

السلطات الأمريكية للهجرة توسّع نشاطها في منطقة لوس أنجلوس وسط احتجاجات في الشوارع – الوطنية

2025-06-07 18:57:00

تصعيد أنشطة الهجرة في لوس أنجلوس

تواصلت أعمال التنظيم والتفتيش من قبل السلطات الأمريكية للمهاجرين في منطقة لوس أنجلوس في ضوء التوترات المتزايدة، حيث شهدت الأيام الأخيرة سلسلة من الاحتجاجات من قِبل الأشخاص المناهضين لهذه الأنشطة. أدت الاحتجاجات إلى استجابة قوية من قوات الشرطة، بما في ذلك استخدام الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

أحداث الاحتجاجات

تجمع عدد كبير من المتظاهرين في شوارع باراماونت تحت شعار "لا لإنفاذ قوانين الهجرة". استخدم المتظاهرون مكبرات الصوت للصراخ ضد تواجد مكتب الهجرة والجمارك (ICE) في منطقتهم، معبرين عن استيائهم من الأساليب القسرية للسلطات. هتافات مثل "لا إنسان غير قانوني" أصبحت ترد بشكل متكرر بين الجموع.

تزايد التوترات بين المتظاهرين والشرطة

شهدت المنطقة إغلاق الشوارع الرئيسية، حيث انتشرت قوات الحدود المدججة بالسلاح. علاوة على ذلك، اشتبك المتظاهرون مع عناصر الشرطة، مما أسفر عن اعتقالات وإصابات. في أحد مشاهد الاحتجاجات، قامت امرأة بالإعلان عبر مكبر الصوت عن رفض المجتمع لوجود هذه العمليات في باراماونت.

العمليات الحقيقية من قبل ICE

نفذت قوات الهجرة عمليات تفتيش واعتقالات في مواقع متعددة، بما في ذلك مستودعات وصناعات محلية. هذه العمليات تأتي في إطار جهود الإدارة الحالية للوفاء بوعودها بشأن تنفيذ إجراءات ترحيل جماعية، وقد تؤثر بشكل كبير على حياة العديد من المهاجرين الذين يعيشون في المدينة.

تصريحات المسؤولين

أدانت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، النشاطات التي تقوم بها السلطات، موضحة أن هذه الأعمال تهدف إلى نشر الخوف والذعر بين سكان المدينة. في المقابل، انتقد مدير ICE، تود ليونز، رد فعله، مشيرًا إلى أن عمدة المدينة تتبنى الفوضى بدلاً من دعم تطبيق القانون. وأكد على استمرار عمليات الترحيل وإجراءات تنفيذ القوانين.

  مداهمات مسؤولي الهجرة تستهدف 3 مواقع في لوس أنجلوس وتُدينها القيادات المحلية

الدعم من مجتمعات المناصرة

نظرًا للضغوط المتزايدة من قبل المدافعين عن حقوق المهاجرين، تزايدت الدعوات للاحتجاج والاعتراض على هذه السياسات. فعندما تم اعتقال الأشخاص يوم الجمعة، تجمع الناشطون أمام مراكز الاحتجاز، يحملون لافتات تطالب بالإفراج عن المحتجزين، ويرددون عبارات تؤكد على ضرورة السماح للمهاجرين بالاستمرار في العيش بكرامة.

التأثيرات المحتملة

تشير الأحداث الأخيرة إلى أن العمليات الحالية قد تؤدي إلى تصاعد التوترات بين السلطات والمحافظين على حقوق المهاجرين. من المؤكد أن استمرارية هذه الأنشطة ستؤثر في الوقت المقبل على المجتمع المحلي، مما يثير القلق حول مستقبل المهاجرين في لوس أنجلوس. ومن الممكن أن تتبعها زيادة في التحركات المناهضة لهذه السياسات، مما يسفر عن تفاعلات أكبر في الأوساط الوطنية.