2025-06-07 19:50:00
مناشدات جماهيرية في لوس أنجلوس
شهدت مدينة لوس أنجلوس يوم السبت استمرارًا للاحتجاجات المندلعة بسبب عمليات المداهمات الفيدرالية المتعلقة بالهجرة. تلك الأحداث المثيرة للجدل تفاقمت عندما قوبل المتظاهرون من قبل وكالات إنفاذ القانون التي ارتدت زي الشرطة الخاصة، وتضمن التصدي لعمليات الاعتقال التي يقوم بها رجال الحدود في منطقة باراماونت.
تحركات الفيدرالية ودور الحرس الوطني
Tom Homan، القائم بأعمال مدير دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية، أعلن عن عزمه استقدام الحرس الوطني لمواجهة الاحتجاجات. وأكد في ظهور له على قناة فوكس نيوز بأن الحكومة ستتخذ إجراءات صارمة ضد المتظاهرين. هذه الخطوة جاءت بعد مزاعم بأن شرطة لوس أنجلوس تأخرت في الاستجابة للأحداث لمدة ساعتين.
مشاهد عنف وفوضى
أظهرت اللقطات الملتقطة من مواقع الاشتباكات صورة فوضوية، حيث احتشد المئات من المحتجين في الشوارع، بينما حاولت الوكالات الفيدرالية تفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية. أظهرت التقارير أن بعض المحتجين قاموا برمي الحجارة واستهداف المركبات الخاصة بالمسؤولين الفيدراليين.
ردود الفعل السياسية
وجهت وزارة الأمن الداخلي انتقادات لاذعة لعمدة لوس أنجلوس، كارين باس، حيث قالت إن سياستها تجاه الهجرة تساهم في تأجيج العنف في المدينة. وصرحت تريشيا مكلوكلين، مساعدة وزير الأمن الداخلي، أن الهجمات على وكالات إنفاذ القانون تضاعفت، مدعية أن الانفلات الأمني في الشوارع كان نتيجة لسياسات العمدة.
بطش وأعمال شغب
تحول الاحتجاج السلمي يوم الجمعة إلى أعمال شغب، حيث أقدم حوالي 1000 متظاهر على محاصرة مباني وكالة الهجرة والاعتداء على الضباط. انتشرت بعض رسومات الجرافيتي التي تحمل عبارات معادية لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة في أجزاء من المدينة، مما يعكس تصاعد التوترات والمشاعر المناوئة.
بيانات ودعوات إلى التأمل
قال أندرو كومو، مرشح عمدة نيويورك، أن عمليات الهجرة العسكرية تثير القلق لدى المجتمعات، مشيرًا إلى أن استخدام الأساليب العسكرية في العمليات قد يتجاوز حدود المعقول والمقبول، ويعمل على نشر الخوف وعدم الثقة في المجتمعات.
موقف المجتمع المحلي
ستستمر الاحتجاجات ضد ممارسات الهجرة الفيدرالية، حيث يعتبر العديد من سكان لوس أنجلوس أن هذه الإجراءات تمثل تهديدًا حقيقيًا لسلامتهم وأمنهم الشخصي. العمدة باس أدانت العمليات، معتبرة أن وسائل إشاعة الخوف تعرض القيم المجتمعية للخطر، وتعمل على إضعاف الشعور بالأمان في المدينة.
يتوقع أن تظل قضايا الهجرة على رأس أولويات الجدل السياسي والاجتماعي في لوس أنجلوس، مع تصاعد المشاعر من جميع الأطراف المعنية.
