الولايات المتحدة

مداهمات مسؤولي الهجرة تستهدف 3 مواقع في لوس أنجلوس وتُدينها القيادات المحلية

2025-06-06 18:35:00

عملية مداهمة من قبل السلطات الفيدرالية في لوس أنجلوس

مداهمات مكثفة تثير جدلاً في المدينة

أجرت السلطات الفيدرالية في الولايات المتحدة، يوم الجمعة، عمليات مداهمة في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينة لوس أنجلوس، مما أثار انتقادات حادة من المسؤولين المحليين. دعا الحاكم غافن نيوسوم إلى عدم الصمت حول "الفوضى القاسية" التي تتسبب في تفكيك الأسر وزرع الخوف في المجتمع.

تفاصيل المداهمات

قامت إدارة التحقيقات في الأمن الداخلي (HSI) بالتعاون مع وكالات إنفاذ القانون المحلية، بتنفيذ أربعة مذكرات تفتيش. وفقًا للبيانات الرسمية، تمت مداهمات تتعلق بمواقع مركزة في وسط المدينة، حيث كان العناصر الفيدراليون يرتدون زياً عسكرياً ويتخذون احتياطات أمنية مشددة.

مشهد الاحتجاجات

على الفور، تجمع عدد من المحتجين والمناصِرين أمام المواقع المستهدَفة، مما خلق أجواء توتر في لوس أنجلوس. ومن بين الأحداث التي رصدها الشهود استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود تمهيداً لاعتقال المعنيين. تم القبض على حوالي 44 شخصًا في هذه المداهمات، إضافة إلى اعتقال شخص واحد بتهمة obstructing justice.

ردود الفعل السياسية

لقى هذا الإجراء الفيدرالي ردود فعل قوية من مختلف قادة المنطقة، بما في ذلك الحاكم غافن نيوسوم، الذي انتقد الطريقة التي يتم بها تنفيذ العمليات، مشيراً إلى أنها تتسبب في تفكك الأسر وتقهقر الروابط المجتمعية. كما علّق السيناتور أليكس باديلا، معتبرًا أن هذه العمليات تعكس نمطًا مستمرًا من الانتهاكات القاسية لحقوق المهاجرين.

حادثة اعتقال ديفيد هوريتا

من الأحداث البارزة التي شهدتها المداهمات هو اعتقال ديفيد هوريتا، رئيس SEIU في كاليفورنيا، الذي يمثل حوالي 750,000 عامل. ووفقًا لما ذكره المدعي العام لوسط كاليفورنيا، فقد تم اعتقال هوريتا بسبب إعاقته للعمليات الفيدرالية، حيث كان يسعى لمراقبة أعمال إنفاذ القانون.

  عائلة المشتبه به في بوولدر تعتقلها الجهات المختصة بالهجرة

العمليات في المنطقة التجارية

من بين المواقع المستهدَفة كان مصنع أزياء، حيث استهدفت الجهات المعنية الوثائق المتعلقة بالعمالة غير الشرعية. الترتيبات التنظيمية للمصنع أثارت بعض التساؤلات حول جدول أعمال السلطات الفيدرالية.

استجابة مجتمعية وتنظيم مظاهرات

رغم الانزعاجات الناتجة عن هذه الأحداث، احتشدت العديد من جمعيات حقوق المهاجرين للتعبير عن استيائها من المداهمات. تم تنظيم مظاهرات في وسط المدينة، حيث لوح المحتجون لافتات منددة بعمليات الاعتقال، معبرين عن تضامنهم مع الموقوفين. عبر المجتمع، بما في ذلك قادة النقابات، عن مواقف متضامنة تدين التنسيق الفيدرالي.

قلق بين سكان لوس أنجلوس

في خضم ذلك، أعرب العديد من مسؤولي الأمن المحليين، بما في ذلك قائد شرطة لوس أنجلوس، عن عدم توافر قواتهم في العمليات الفيدرالية، مؤكدين أن هذه الأنشطة تثير الخوف والقلق بين السكان. تم التأكيد على أهمية الحفاظ على الأمن وضمان استقرار المجتمع وسط هذه العمليات المقلقة.

دعوات إلى الوحدة الاجتماعي

جدد العديد من المسؤولين المحليين دعوتهم للتضامن والوحدة في مواجهة التحديات. شدد الناشطون على أهمية حماية حقوق المهاجرين وضرورة الاعتراف بمساهمتهم في المجتمع، مؤكّدين رفضهم لفكرة استخدام الفوضى كأداة لترهيب السكان.