الولايات المتحدة

السلطات المعنية بالهجرة تنفذ عمليات تفتيش في لوس أنجلوس وسط حشود من المحتجين | أخبار

2025-06-06 19:12:00

تصعيد الأنشطة الأمنية بين الحشود المعارضة في لوس أنجلوس

نشاطات إنفاذ القوانين الفيدرالية

نفذت السلطات الفيدرالية الخاصة بالهجرة مجموعة من الأنشطة الإنفاذية في عدة مواقع في مدينة لوس أنجلوس يوم الجمعة، مما أدى إلى اندلاع مظاهرات ومواجهات بين المتظاهرين ورجال الأمن. ومن بين المواقع التي شهدت هذه العمليات، كانت هناك مواقع مثل مستودع، مجمع سكني، محكمة فيدرالية ومنطقة الموضة، وفقًا لتصريحات خورخي ماريو كابريرا، المتحدث باسم التحالف من أجل حقوق المهاجرين.

ردود فعل المجتمع وحقوق المهاجرين

تحدثت أنجيليكا سالاس، المديرة التنفيذية للتحالف، عن التأثير المباشر لهذه الأنشطة، قائلة إن المجتمع المستهدف يعيش حالة من الرعب. وأكدت أن هذه العمليات تهدد سلامة العائلات وتطال العمال والأبناء، مشددة على ضرورة وضع حد لهذه الممارسات. التقارير أشارت إلى اعتقال 45 فردًا في سبع مواقع مختلفة، بينما أفاد المتحدث كابريرا بتلقي العديد من المكالمات على خط الاستجابة السريع بشأن الاعتقالات.

المواجهات مع الشرطة

أفادت تقارير بأن المتظاهرين حاولوا عرقلة مغادرة رجال الأمن بعد انتهاء عملياتهم، حيث قامت الشرطة باستخدام قنابل دخانية وأسلحة صوتية لتفريق الحشود. تم تصوير أحد المتظاهرين وهو يحاول عرقلة سيارة تابعة للقوات الفيدرالية، مما يعكس حالة الاحتقان في الأجواء. وأظهرت مقاطع الفيديو أيضًا لحظات اعتقال أشخاص في ساحة انتظار سيارات أحد متاجر Home Depot.

التواصل مع المهاجرين

في خضم هذه الأحداث، قام ناشطون حقوقيون بالتحدث إلى العمال داخل المتاجر، محذرين إياهم من حقوقهم الدستورية ومطالبينهم بعدم التوقيع أو التحدث مع وكلاء الهجرة. كما دعوا إلى حقوق وصول المحامين إلى المحتجزين، مما انعكس على قلق عائلات المعتقلين.

تأثير العمليات على العائلات

تعكس تجربة كاتيا غارسيا، ابنة أحد المعتقلين، الوضع الصعب الذي يواجهه العديد من العائلات. كاتيا، التي تبلغ من العمر 18 عامًا، عبرت عن صدمتها بعدما علمت باحتجاز والدها، الذي عاش في الولايات المتحدة لأكثر من 20 عامًا دون وثائق. مثل هذه الحالات تبرز المخاطر التي يواجهها المهاجرون وعائلاتهم في ظل تصعيد الأنشطة الإنفاذية.

  إدارة ترامب تلغي تأشيرات الوضع القانوني لأكثر من 1000 طالب أجنبي، وفقًا لتقرير

وجهات نظر القادة المحليين

عبرت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، عن استيائها من هذه الأنشطة، مؤكدةً على أن هذه الممارسات تهدف إلى زرع الخوف في قلوب السكان. وأشارت إلى أن المدينة فخورة بتواجد المهاجرين الذين يمثلون جزءًا هامًا من نسيج المجتمع، وقد أثارت هذه الممارسات قلقًا واسعًا في الأوساط المحلية.

موقف الشرطة في لوس أنجلوس

أوضح رئيس شرطة لوس أنجلوس، جيم مكدونيل، أن قواته ليست متورطة في تنفيذ العمليات المدنية لمراقبة الهجرة، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسبب قلقًا في صفوف السكان. هذا التصريح يأتي في إطار ضغوط متزايدة على السلطات المحلية لاتخاذ مواقف واضحة بشأن أنشطة إنفاذ قوانين الهجرة.

الانتقادات من أعضاء مجلس المدينة

أصدر 11 من أصل 15 عضوًا في مجلس مدينة لوس أنجلوس بيانًا يدينون فيه تصعيد الأنشطة الفيدرالية، مشيرين إلى أن هذه العمليات تستهدف الأسر والأطفال بشكل عشوائي، مما يؤثر على الثقة والطمأنينة في المجتمعات. وأكد الأعضاء على أهمية دور المهاجرين في بناء المدينة وتطويرها، معلنين عدم قبولهم لمثل هذه التكتيكات التي تهدف إلى نشر الخوف.

وجهات نظر حول اعتقال المهاجرين

تجديد الحديث عن أساليب تنفيذ ممارسات الهجرة يأتي في إطار دفاع رئيس مكتب الهجرة والجمارك، تود ليون، حيث أكد أن الضغوط الناتجة عن الانتقادات لن تؤثر على تطبيق الأنظمة المعمول بها. مشددًا على أهمية حماية سلامة عناصره أثناء أداء مهامهم في سياق التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين.