2025-06-06 19:46:00
تفشي العنف خلال عمليات التفتيش الهجرة في لوس أنجلوس
قامت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بتنفيذ عمليات تفتيش واسعة في عدة مواقع في لوس أنجلوس يوم الجمعة، مما أدى إلى مواجهات مع حشود من المتظاهرين الذين تجمعوا للاحتجاج على هذه الإجراءات. حيث شوهدت قوات الأمن ترتدي أقنعة وأزياء تكتيكية، وهي تسحب عدة أشخاص من متاجر Home Depot ومقر مصنع الملابس Ambient Apparel في منطقة "فاشن ديستريكت" بلوس أنجلوس.
اعتقالات بدون مذكرات
تجدر الإشارة إلى أن دعاة الهجرة أفادوا بأن العمليات شملت ستة مواقع، بما في ذلك متاجر ومقاهي، ولم يتضح عدد الأشخاص الذين تم احتجازهم خلال هذه المداهمات. في مؤتمر صحفي، ذكرت أنجيليكا سالاس، المديرة التنفيذية لتحالف حقوق المهاجرين، أنه تم اعتقال 45 شخصًا على الأقل دون مذكرات قضائية، مما أثار انتقادات شديدة من المجتمع المحلي.
تصاعد الاحتجاجات
مع تقدم اليوم، ازدادت أعداد المحتجين حول المبنى الفيدرالي في وسط لوس أنجلوس، حيث يُحتجز المعتقلون من عمليات التفتيش. استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع ورشات الفلفل لتفريق الحشود، بينما حاول المتظاهرون عرقلة سيارات الأمن. في تلك الأثناء، تلقى بعض المحتجين العلاج من قبل رجال الإطفاء بسبب الإصابات.
مطالبات بإنهاء المداهمات
قوبلت هذه العمليات بردود فعل ساحقة من قبل المجتمع. عبرت مجموعة من القادة عن استيائهم، بما في ذلك ديفيد هورتا، رئيس فرع الاتحاد الدولي لموظفي الخدمة في كاليفورنيا، الذي دعا إلى إنهاء المداهمات القاسية والمدمرة. عُرضت مقاطع فيديو تظهر محتجين يطالبون بحقوق العمال ويشددون على أهمية المهاجرين في المجتمع.
تفاعل القادة المحليين
استنكر قادة لوس أنجلوس، مثل النائبة سيدني كاميلاجر-دو، الإجراءات التي نتجت عن أوامر الإدارة السابقة. أكدت كاميلاجر-دو أن المجتمع بحاجة للدعم ومواجهة مثل هذه الممارسات. كما أعربت عمدة المدينة، كارين باس، عن انزعاجها الشديد مما حدث، مشيرة إلى أن هذه الأساليب تنشر الخوف وعدم الأمان في المجتمع.
الأمن والاحتجاجات المتزامنة
مع تصاعد التوتر، قدّمت الشرطة المحلية المساعدة لوكالات الهجرة، بالرغم من تأكيدهم أنهم ليسوا جزءًا من إنفاذ قوانين الهجرة. استخدم المحتجون مكبرات الصوت لإيصال رسائل الدعم للعمال المحتجزين، مما يزيد من حدة التوترات بين الفرقاء في المدينة.
تأثير الأوضاع على المجتمع
هذه التطورات لا تعكس مجرد عمليات تفتيش، بل أيضًا تعزز من وضع مجتمع المهاجرين في لوس أنجلوس، الذي لطالما اعتُبر ملاذًا. الآراء المتباينة من القادة المحليين والناشطين تُظهر حجم الانقسام بشأن سياسة الهجرة في البلاد، مما يُبرز الحاجة إلى الحوار والتفاهم بين المجتمع والحكومة.
