2025-06-07 02:45:00
تصاعد التوتر في لوس أنجلوس
حصلت مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة ومحتجين في لوس أنجلوس بعد عمليات مهاجمة نفذتها سلطات الهجرة. اندلعت التوترات في وسط المدينة عندما تجمع حشد من المتظاهرين للتعبير عن رفضهم لتلك العمليات التي تعتبرها العديد من المجتمعات بأنها غير إنسانية.
عمليات الاعتقال في الأحياء الشعبية
قامت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بتنفيذ عمليات اعتقال واسعة في مختلف مناطق لوس أنجلوس. شملت هذه العمليات عدة مواقع، من بينها متجر للأزياء في حي فاشن، ومخزن للملابس في جنوب المدينة. ووفقًا للتقارير، جندت السلطات فرقًا من الضباط الفيدراليين في مركبات عسكرية غير مميزة لتنفيذ هذه الحملة المخيفة.
ردود الفعل الشعبية
تجمع الآلاف من السكان المحليين للتعبير عن استيائهم من العمليات التي أدت إلى اعتقال نحو 80 فردًا من المجتمع، وذلك أمام مركز احتجاز حيث يعتقد أنهم محتجزون. عبر المتظاهرون عن غضبهم من خلال كتابة شعارات مناهضة لسلطات الهجرة على جدران المباني الحكومية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
تدخل الشرطة وتفريق المتظاهرين
استدعت شرطة لوس أنجلوس (LAPD) للسيطرة على الفوضى الناجمة عن الاحتجاجات. استخدم الضباط الغاز المسيل للدموع والذخائر غير القاتلة لمواجهة المحتجين، الذين ردوا بإلقاء الحجارة وتكسير الخرسانة. تم إعلان التجمع غير قانوني، مما أطلق سلسلة من الاعتقالات، دون أن يُعرف عدد المعتقلين بشكل دقيق حتى الآن.
التصريحات الرسمية
أدانت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، العمليات الفيدرالية، مشيرة إلى أن مثل هذه الإجراءات تسبب الذعر في المجتمعات وتؤثر سلبًا على إحساس الأمان لدى المواطنين. قدّم أحد الناشطين من شبكة تنظيم العمال يوم العمل، كاليب سوتو، تفاصيل عن وضع المعتقلين، مؤكدًا أن السلطات لم تتبع الإجراءات القانونية اللازمة من خلال الحصول على أوامر قضائية قبل القيام بالاعتقالات.
استهداف المجتمعات المهاجرة
تناول سوتو الجوانب القانونية للإجراءات، مشيرًا إلى أن تطبيقات عمليات الانتخابات كانت تستهدف مجتمعات العمال المهاجرين. وأوضح أن اعتقال الأفراد يتم بناءً على اعتبارات غير قانونية، مثل تشغيل الأفراد دون مستندات قانونية، مما يثير تساؤلات حول المشروعية الدستورية لتصرفات السلطات.
موجات الاعتقالات في المدن الأمريكية
تعتبر تلك الحملة جزءًا من النهج العام لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي سعى إلى تعزيز تدابير الهجرة بشكل ملحوظ. لقد أبدت إدارات سابقة إصرارًا على التركيز على إبعاد المهاجرين غير الموثقين، مشيرة إلى نية لمواجهة الهجرة غير الشرعية من جميع أنحاء البلاد، وهو أمر تؤكده الإعلانات الرسمية التي قدمتها الإدارة.
تمثل تلك الأحداث الجارية صورة معقدة من العواقب الاجتماعية والسياسية التي تستمر في التأثير على المجتمعات المهاجرة في أمريكا.
