2025-06-06 22:51:00
اعتقالات جماعية للاستخدام غير القانوني للهجرة في لوس أنجلوس
بغضون يوم الجمعة، قامت السلطات الفيدرالية بهجوم واسع النطاق في لوس أنجلوس، حيث تم القبض على 44 شخصًا في إطار حملة لعمليات الهجرة. وقد تطورت الأحداث إلى مواجهات في بعض المواقع، حيث استخدمت القوات الأمنية أدوات مثل القنابل الصوتية لتفريق الحشود التي تجمعت للاحتجاج على هذه الاعتقالات.
تفاصيل عمليات الاعتقال والأماكن المستهدفة
حسب تصريحات المتحدثة باسم إدارة الأمن الداخلي، ياسمين بيتس أوكيف، نفذت فرق الهجرة والجمارك عمليات تفتيش في ثلاثة مواقع مختلفة. وبالرغم من ذلك، أفادت جماعات حقوق المهاجرين أنهم كانوا على علم باعتقالات تمت في سبع مناطق، بما في ذلك متاجر «Home Depot» ومخازن في منطقة الأزياء ومحل لبيع الدونات.
الأدلة والبحث في منطقة الأزياء
أكد المتحدث باسم مكتب المدعي العام الأمريكي، سياران مكإفوي، أن عمليات البحث في منطقة الأزياء جاءت بعد توافر أدلة تشير إلى أن صاحب العمل كان يستخدم وثائق مزورة للعديد من العمال. تمكين هؤلاء العمال من العمل بشكل غير قانوني أثار تحركات السلطات الفيدرالية.
تصريحات رئيسة بلدية لوس أنجلوس
عبرت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، عن استيائها من هذه الأفعال، قائلة إن هذه المداهمات تهدف إلى زرع الخوف في نفوس المجتمعات المهاجرة، إذ لا تستهدف فقط المخالفين، بل تؤثر على عائلات كاملة.
التصعيد في العمليات الفيدرالية
تزايدت عمليات الاعتقال الفيدرالية بشكل ملحوظ في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وهو جزء من السياسة التي بدأها رئيس البلاد السابق، دونالد ترامب، والتي تتعلق بإعادة ترحيل المهاجرين بشكل واسع. وفي رده على الانتقادات، دافع تود ليونز، مدير إدراة الهجرة والجمارك، عن أساليب وكالته، مشيرًا إلى أن هنالك قضايا تتعلق بالمجرمين الخطرين.
الاحتجاجات على الاعتقالات
تجمع العشرات من المحتجين خارج مركز احتجاز فدرالي في لوس أنجلوس بعد أن علموا بمكان المحتجزين. قام الحشد بترديد شعارات تطالب بالإفراج عن المعتقلين مثل "أطلقوا سراحهم، دعوهم يبقون!"، بينما حمل آخرون لافتات كتب عليها "لنخرج إدارة الهجرة من لوس أنجلوس!"، مما يدل على الإحباط والغضب السائد في المجتمع.
تجارب العائلات المتضررة
تحدثت كاتيا غارسيا، 18 عامًا، عن قلقها بعد سماع خبر استهداف والدها، المقيم غير القانوني في الولايات المتحدة منذ 20 عامًا. هذه الأحداث تعكس الواقع المأساوي لعائلات المهاجرين وكيف أن إجراءات الاعتقال يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على تأثير الحياة اليومية.
عمليات اجتياح المخازن والمواجهات
ظهر في مقاطع الفيديو المُلتقطة بالصُدفة مشاهد لعمليات احتجاز فردية بعد أن تم نقلهم عبر مواقف لمتاجر «Home Depot»، حيث تعرض المحتجون للاعتداء أثناء محاولتهم الاعتراض على هروب المركبات التي تقل المعتقلين. بعض وكالات الأخبار أكدت أن وحدات من الشرطة الفيدرالية استخدمت أساليب قاسية لتفريق الحشود.
دور جماعات حقوق المهاجرين
في خضم هذه الأحداث، استخدمت جماعات الدفاع عن حقوق المهاجرين مكبرات الصوت للتذكير بحقوق الأشخاص المحتجزين، محذرة إياهم بعدم التوقيع أو التحدث مع وكالات الهجرة. كانت هناك جهود لمساعدة المعتقلين قانونيًا ومساندة عائلاتهم في الظروف الصعبة التي يواجهونها.
حالة الأفراد المحتجزين
حالة واحدة مأساوية تم الإبلاغ عنها كانت لرجل تم ترحيله إلى المكسيك بعد اعتقاله أثناء وجوده في أحد متاجر «Home Depot»، مما يبرز سرعة الإجراءات الفيدرالية في التعامل مع الأشخاص المعتقلين.
القبض على ناشطين أثناء الاحتجاجات
تم القبض على ناشط في مجال حقوق المهاجرين خلال محاولته مراقبة وتوثيق الأنشطة القانونية للأمن الفيدرالي، مما يعكس التوتر المتزايد بين السلطات والمجتمعات المتضررة.
