الولايات المتحدة

مدافعو حقوق المهاجرين يقولون إن اعتقال ICE لـ15 شخصاً في سان فرانسيسكو استهدف الذين حضروا لمواعيد التسجيل

2025-06-06 14:00:00

استهداف المهاجرين غير المهددين

أعرب دعاة حقوق المهاجرين عن قلقهم بشأن اعتقالات جديدة نفذتها وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مدينة سان فرانسيسكو. حيث تم احتجاز 15 شخصًا، من بينهم أربعة أطفال، خلال مراجعات دورية كانت مقررة مسبقًا لمكاتب الهجرة. جاء هذا الإجراء ليعكس قلقًا متزايدًا حول تكتيكات الوكالة، والتي يبدو أنها تستهدف الأفراد الذين يتبعون التعليمات ولا يمثلون تهديدًا للفرار.

أساليب غير مألوفة لممارسات اعتقال جديدة

تحدث Milli Atkinson، مديرة برنامج الدفاع القانوني للمهاجرين في مركز العدالة والتنوع، عن إمكانية أن تكون هذه الاعتقالات نتاجًا للضغط على الوكالات الإقليمية لزيادة عدد الاعتقالات اليومية. وزعمت أنه يتم استدعاء الأفراد الذين يعرف أنهم سيحضرون بشكل طوعي كوسيلة سهلة لتنفيذ تلك الأوامر. يعتقد عدد من المدافعين أن هذه الإجراءات تتعارض مع القوانين المعمول بها، خاصة وأن الأفراد المحتجزين لم تظهر عليهم أي علامات تدل على أنهم يشكلون خطرًا للفرار.

معاناة العائلات المعتقلة

تم احتجاز العديد من العائلات في هذه الأحداث، بما في ذلك أمهات مع أطفالهن. وقد أُجبروا على النوم على الأرض في مراكز الاحتجاز، مما أثار قلقًا حادًا بين المدافعين عن الحقوق. إحدى النساء، التي تتحدث عبر مترجم واسمها مستعار “يانيت”، أبدت قلقها على صحة ظروف الاحتجاز، مشيرة إلى أن الأطفال لا يحضرون المدرسة وأن هذه البيئة غير مناسبة لهم.

انتقادات للتصرفات القاسية لوكالة ICE

وصفت نانسي بيلوسي، عضو الكونغرس من سان فرانسيسكو، تصرفات الوكالة بأنها “غير عقلانية”. في مؤتمر صحفي، أكدت أن احتجاز الأشخاص الذين يتعاونون مع القانون أمر مؤسف وغير مقبول. وأعربت عن قلقها من التأثير النفسي السلبي الذي يمكن أن تتركه هذه الاعتقالات على العائلات، خاصة أنه لا ينبغي معاقبتهم على اتباعهم للقوانين.

  يجب على قادتنا فهم الهجرة قبل التشريع بشأنها

غياب الشفافية والوضوح

على الرغم من محاولات العديد من المحامين الحصول على معلومات دقيقة حول أسباب الاعتقالات، لم تكن هناك استجابة واضحة من مكتب الهجرة. أعربت بريا باتيل، المحامية المشرفة في مشروع العدالة للمهاجرين، عن إحباطها بسبب عدم القدرة على الحصول على إجابات واضحة خلال المحادثات مع الوكالة. في وقت لاحق، تم اكتشاف أن إحدى العائلات قد تم تحويلها إلى مركز المعالجة في تكساس، رغم أنهم كانوا يتبعون التعليمات المنتظمة.