2025-06-04 21:00:00
إعلان الحظر: قيود جديدة على دخول 12 دولة إلى الولايات المتحدة
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعلان صدر في وقت متأخر يوم الأربعاء، والذي يعيد فرض حظر شامل على دخول مواطني 12 دولة، بالإضافة إلى فرض قيود على المسافرين من سبع دول أخرى. سيتبدأ سريان هذا الأمر اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا يوم الاثنين.
أكد البيت الأبيض أن هذا الإعلان يأتي كجزء من جهود حماية الأمن القومي، حيث يعتبر أن الدول المعنية تُظهر عجزًا واضحًا في نظم الفحص والتدقيق، مما يجعلها تمثل خطرًا مرتفعًا على الولايات المتحدة.
قائمة الدول الممنوعة بالكامل
تشمل الدول التي تم فرض حظر كامل على دخول مواطنيها: أفغانستان، ميانمار (بورما)، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن.
أفغانستان: تُدار حاليًا من قبل حركة طالبان، المعترف بها كمنظمة إرهابية. البلاد تفتقر إلى سلطة مركزية وأنظمة فحص موثوقة، مع وجود معدلات عالية لتجاوز مدة الإقامة.
ميانمار: تُظهر البلاد معدلات تجاوز للإقامة تصل إلى 27% للسياح و42% للطلاب. وثقت الولايات المتحدة عدم تعاون ميانمار في قبول المُرحَّلين.
تشاد: تسجل البلاد معدلات تجاوز تصل إلى 49.54% للتأشيرات السياحية و55.64% للطلاب، مما يعتبر تجاهلًا صارخًا لقوانين الهجرة الأمريكية.
جمهورية الكونغو: يُسجل معدل تجاوز يبلغ 29.63% للسياح و35.14% للطلاب.
غينيا الاستوائية: بالرغم من أن تسجلات السياح تُظهر تجاوزًا بنسبة 21.98%، فإن نسبة الطلاب الذين تجاوزوا مدة الإقامة تصل إلى 70.18%.
إريتريا: تُعاني البلاد من ضعف في الوثائق وغياب الوصول إلى السجلات الجنائية، ولا تقبل عادة المُرحَّلين، مما يُعقد عملية الفحص.
هايتي: تُظهر البلاد معدل تجاوز يصل إلى 31.38% للسياح، و25.05% للطلاب، مما أدى إلى زيادة الهجرة غير الشرعية في الفترة الحالية.
إيران: تُعتبر دولة راعية للإرهاب، حيث تدعو الولايات المتحدة إلى ضرورة التعاون في قضايا السلامة وإعادة المواطنين، مما يجعلها مصدر قلق أمني.
ليبيا: تُفتقر البلاد إلى حكومة فعالة، مما يجعل عملية الفحص صعبة، في ظل وجود تهديدات إرهابية مستمرة.
الصومال: تُعد منطقة آمنة للإرهابيين، وتحاول الحكومة هنا السيطرة على الأراضي لكنها تُواجه صعوبات.
السودان: تُسجل البلاد معدلات تجاوز تصل إلى 26.3% للسياح و28.4% للطلاب، بينما تعاني من انقسام واضح في السيطرة على الإجراءات.
اليمن: تُعاني الحكومة من انعدام السيطرة على الأراضي، مما يعقد مسألة الفحص.
الدول التي تواجه قيودًا جزئية
بالإضافة إلى الدول المذكورة، فرض الأمر قيودًا محدودة على الزوار القادمين من بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا. تُعتبر هذه الدول كخطر عالٍ، على الرغم من عدم فرض حظر كامل على دخول مواطنيها.
انعكاسات سياسية
يعكس قرار ترامب الحالي تشابهًا مع حظر السفر الذي تم فرضه عام 2017 والذي أثر على سبع دول ذات أغلبية مسلمة، والذي شهد العديد من الشكاوى والاحتجاجات في المطارات الأمريكية. تم تعديل ذلك الحظر عدة مرات قبل أن يُؤيد كما هو من قبل المحكمة العليا الأمريكية في عام 2018.
تسبب الحظر الجديد في ردود فعل متباينة، حيث انتقده البعض بوصفه تمييزًا عنصريًا، في حين دافع ترامب عنه كخطوة ضرورية لحماية الأمن القومي.
التركيز على الأمن القومي
سلط ترامب الضوء في مقاطع الفيديو المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية البلاد. بالإضافة إلى ذلك، استند في تصريحاته إلى وقوع حوادث إرهابية نفذها مهاجرون من دول غير مدرجة ضمن قائمة الحظر.
تتجه الأنظار بشكل كبير إلى كيفية تنفيذ هذا الحظر، وسط توقعات بمواجهته لتحديات قانونية وردود فعل دبلوماسية. وفي ظل الظروف الحالية، يبقي ترامب قائمة الدول المعنية قابلة للتعديل بناءً على تحسن نظم الفحص في الدول المذكورة.
سيراقب العالم كيف ستؤثر هذه القيود على الآلاف الذين يسعون للحصول على التعليم واللجوء والتجديدات الأسرية عبر الحدود الأمريكية.
