الولايات المتحدة

إدارة الهجرة والجمارك في هيوستن ترحل 142 مهاجرًا مجرمًا إلى المكسيك خلال الأسبوعين الماضيين، وقد تمت إدانتهم بـ 473 جريمة ودخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني 480 مرة.

2025-06-03 11:18:00

تصرفات الجمارك الأمريكية تؤدي إلى ترحيل 142 مهاجراً مجرماً إلى المكسيك

أفادت مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بأنها قامت خلال الأسبوعين الماضيين بترحيل 142 مهاجراً ممن تم توثيق ارتكابهم للجرائم من منطقة هيوستن إلى المكسيك. لقد دخل هؤلاء المهاجرون الولايات المتحدة بشكل غير قانوني 480 مرة، وتنوعت إداناتهم الجنائية لتصل إلى 473 جريمة.

تفاصيل العمليات والترحيل

ابتداءً من 19 مايو وحتى 30 مايو، تم ترحيل المهاجرين بأعداد كبيرة، بما في ذلك ثمانية أفراد لهم خلفية في العصابات، و11 مداناً بجرائم تتعلق بالأطفال. تبرز حالة أحد المهاجرين الذي دخل البلاد أكثر من 21 مرة بشكل غير قانوني كعينة عن الوضع المتردي.

وفقاً لتصريحات رئيس مكتب عمليات الإنفاذ والترحيل في هيوستن، بريت برادفورد، فإن هذه الأحداث ليست ظاهرة منفردة، بل تعكس مشاكل نظام الهجرة على مدى السنوات السابقة. غيبت الظروف القانونية المناسبة وجود ردع حقيقي، مما أدى إلى دخول عدد كبير من المهاجرين غير القانونيين، بما في ذلك أولئك الذين ارتكبوا جرائم فظيعة.

جرائم مرتكبيها والمجموعة المرحلة

من بين المهاجرين الذين تم ترحيلهم، اتضح أن العديد منهم لهم سجلات جنائية خطيرة. على سبيل المثال، إنوسينسيو خوان بوسامانتي-روبيز، موظف عمره 35 عاماً من المكسيك، تم ترحيله بعد أن دخل البلاد بشكل غير قانوني 16 مرة ومدان بأربعة إدانات لدخول غير قانوني.

أحد الأفراد المعروفين بأنه ينتمي لعصابة سورينوس 13، لويس أنجل غارسيا-كونتريراس، تم ترحيله بعد 21 دخولاً غير قانوني، مما يبرز التحدي الذي يواجهه قانون الهجرة في الاحتفاظ بالأمن العام.

إحصائيات الجرائم المرتكبة

تشير المعلومات إلى تنوع الجرائم التي ارتكبها المشمولون في برامج الترحيل، حيث وصلت إدانات الجنس إلى 11 حالة تتعلق بالتحرش بالأطفال، بالإضافة إلى 76 حالة مرتبطة بالقيادة تحت تأثير الكحول.

  أخبار رئاسة دونالد ترامب بتاريخ 15 يونيو 2025

من جهة أخرى، تم تسجيل 30 جريمة تتعلق بالسرقة والسطو و21 جريمة متعلقة بالأسلحة. تحمل هذه الإحصائيات دلالات قوية على تأثير الجريمة المنظمة والعنف الذي يواجهه المجتمع المحلي.

جهود مصلحة الهجرة والجمارك

بتنسيق وتركيز، تسعى مصلحة الهجرة والجمارك إلى تعزيز هيبة القوانين وحماية المجتمعات المحلية. إذ تُظهر الأرقام أن عمليات الترحيل تعكس الجهود المبذولة لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى حماية السلامة العامة.

يتيح هذا النوع من العمليات، على ما يبدو، رؤية أوضح للتحديات الحقيقية التي تواجهها الدول عند التعامل مع قضايا الهجرة والجريمة، مما يتطلب استراتيجيات شاملة للتصدي لهذه المشاكل.

ذاك، تواصل مصلحة الهجرة والجمارك تحفيز الجهود الخاصة بها من خلال متابعة العمليات عبر حسابات وسائل التواصل الخاصة بها، مما يتيح نشر معلومات حقيقية حول فاعلية تطبيق القانون في مجال الهجرة.