2025-06-04 15:00:00
عائلة مراهق محتجز تناشد السلطات للإفراج عنه
حنين عائلة مفقودة
تتوجه عائلة الشاب مارسيلى غوميز دا سيلفا، البالغ من العمر 18 عامًا، بنداء عاجل إلى المسؤولين في مجال الهجرة للإفراج عن ابنهم الذي أُوقف أثناء توجهه إلى تدريبات فريق الكرة الطائرة. وتعبّر العائلة عن ألمها الشديد وحاجتها لوجوده في المنزل، حيث قال والده، جواو باولو غوميز بيريرا، في فيديو أمام الكاميرا إنه "يحب ابنه ويتمنى عودته سريعًا".
حالة الشاب القانونية
وصل مارسيلى إلى الولايات المتحدة من البرازيل في سن السابعة، حيث حصل على تأشيرة زائر قبل أن يتحول إلى تأشيرة طالب، إلا أن حقه في الإقامة قد انتهى. وقد توقفت السلطات عن مارسيلى في عملية قالت إنها كانت تبحث عن والده، الذي يقود السيارة التي كان يستخدمها الشاب في ذلك الوقت.
تصريحات مسؤولي الهجرة
أكد تود ليونز، المدير بالنيابة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، أن الجهات المسؤولة اتخذت إجراءات قانونية مشابهة لتلك التي تتخذها إنفاذ القانون المحلي مع الأفراد الذين تعتبرهم ضالعين في انتهاكات قانونية. وبناءً على ذلك، ظهرت الغضب والاستياء داخل المجتمع حيث تُعتبر هذه الخطوات مصدرًا للخوف بدلاً من الأمان.
القلق المجتمعي
عبرت المحامية روبن نايس عن انزعاجها من المخاوف المستمرة التي تزرعها وكالة الهجرة في المجتمع. قالت إن تلك الإجراءات لا تعزز الأمن العام وإنما تزرع الخوف بين أفراد المجتمع المهاجر. وقد أثار اعتقال مارسيلى استياء مسؤولين محليين، من بينهم حاكم ولاية ماساتشوستس، ماورا هيل، التي دعت إلى الإفراج عن الشاب واعتبرت أن لديه الحق في التعليم بدلاً من الاحتجاز.
الردود والدعم
لم يقتصر دعم مارسيلى على عائلته فقط، بل تضمّن أيضًا أصدقاؤه وزملاؤه من فريق الكرة الطائرة. حيث ارتدى عدد من المؤيدين الملابس البيضاء وتجمعوا في صالة المدرسة، تعبريًا عن تضامنهم ودعمهم للفتى المفقود. وذكرت الفريق في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنهم سيستمرون في الدعاء والقتال لاستعادته.
نظرة المحكمة
تجري الآن عملية قضائية حيث أعطى قاضٍ فدرالي الحكومة حتى تاريخ 16 يونيو للرد على طلب إطلاق سراح الشاب، بينما أعلنت المحكمة أنه يجب الإشعار قبل أي نقل لمارسيلى خارج ولاية ماساتشوستس. وعادةً ما يُعتبر التعامل مع حالات مثل هذه معقدًا ويؤدي إلى مشكلات قانونية ومجتمعية عميقة.
تأكيد وزارة الأمن الداخلي
في تبرير اعتقال مارسيلى، أكدت وزارة الأمن الداخلي أنه كان موجودًا في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، مشيرين إلى أن والد الشاب له تاريخ من القيادة المتهورة، مما يضعه في خانة الخطر. لكن موقفهم يظل مثيرًا للجدل، حيث يطالب المجتمع بوضع الشاب في منزله وتعليمه بدلاً من وضعه في مراكز الاحتجاز.
