الولايات المتحدة

سلطات الهجرة الأمريكية تحتجز عائلة الرجل المتهم في الهجوم في كولورادو

2025-06-03 16:00:00

اعتقال عائلة المعتدي في هجوم كولورادو

أعلنت السلطات الفيدرالية أنها قامت باعتقال عائلة محمد صبري سليمان، الذي اتُهم بإلقاء قنابل مولوتوف على مجموعة من المتظاهرين في مدينة بولدر بكولورادو، مما أدى إلى إصابة 12 شخصاً. جاء هذا القرار بعد وقوع بضع أحداث خطيرة، حيث تم تداول أنباء عن اعتقال زوجته وأبنائه الخمسة بتهمة الهجرة غير الشرعية.

تفاصيل الهجوم القاتل

محمد صبري سليمان، 45 عاماً، تنكر في هيئة بستاني وظهر محملاً بـ18 قنبلة مولوتوف، وكان ينوي تنفيذ هجوم مميت ضد المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة. على الرغم من خططه المسبقة، قام بإلقاء قنبلتين فقط، بعد أن تردد في تنفيذ الهجوم بالكامل. وقد وصفته السلطات بأنه عبر عن عدم ندمه على ما فعله.

تحقيقات حول الروابط العائلية

تجري التحقيقات الفيدرالية لفهم ما إذا كانت عائلة سليمان على علم بخططه. وكشفت السلطات أن سليمان، وهو مواطن مصري مقيم بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة، أصر على أن عائلته لم تكن على علم بالتفاصيل، وذلك وفقاً للوثائق التي تم نشرها.

ردود فعل الحكومة الأمريكية

تجاهل مكتب البيت الأبيض هذا الحادث بطريقة واضحة، حيث أشار إلى عائلة سليمان في تغريدة تتضمن تعليقات تحمل تهكما، مما أثار جدلاً حول الطريقة التي تعامل بها السلطات مع الموقف. وزير الأمن الداخلي، كريستي نويم، أعلن أن الحكومة الفيدرالية ستعمل على طرد كل “الإرهابيين” الموجودين في الولايات المتحدة، مشدداً على أهمية اتخاذ قرارات صارمة حول من يُسمح له بالدخول والإقامة في البلاد.

خطط الهجوم وأهدافه

معلومات جديدة كشفت أن سليمان كان يخطط لهذا الهجوم لأكثر من عام، وقد حدد أهدافه بدقة، حيث وصف المجموعة المستهدفة بأنها “مجموعة صهيونية”. بعد اعتقاله، أكد أنه لا يشعر بأي ندم على ما فعله، بل أكد قراره بالعودة لممارسة العنف مرة أخرى. السلطات الفيدرالية تلاحق سليمان بتهم تتعلق بجريمة كراهية ومحاولة قتل، وهو الآن محبوس بكفالة تصل إلى 10 ملايين دولار.

  طالبي اللجوء في حالة انتظار بعد تشديد إجراءات ترامب

مصير الضحايا

الهجوم وقع في منطقة المشاة المشهورة عبر شارع بيرل في بولدر، في وقت يتواصل فيه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مما أدى إلى تصاعد أعمال العنف المعادية للسامية في الولايات المتحدة. تراوحت أعمار الضحايا، الذين تم نقلهم للمستشفى، بين 52 و88 عاماً، حيث تم تصنيف إصاباتهم من خطيرة إلى طفيفة. ثلاث ضحايا لا يزالون يتلقون العلاج في مستشفى جامعة كولورادو.

أدلة إضافية ضد سليمان

طبقاً لأقوال مكتب التحقيقات الفيدرالي، تم العثور على هاتف آيفون مخفي في منزل سليمان يحمل رسائل موجهة لعائلته. هذا الأمر يزيد من القلق حول دعمهم المحتمل لخطته. في التحقيق، أعرب سليمان عن رغبته في “قتل جميع الشعب الصهيوني”، مما يعكس مدى تطرف أفكاره.

الهجوم في سياق أكبر

وقعت الحادثة في بداية عيد الشافوعوت اليهودي، والتي تضيف سياقاً إضافياً للهجوم. تأتي هذه الأحداث بعد أسبوع من حادثة مشابهة أدت إلى مقتل موظفين في السفارة الإسرائيلية. التوتر المتزايد يضعف الأمن الشخصي والعام ويجب أن يلقى رداً جدياً من الجهات المسؤولة.