2025-06-02 18:08:00
زيادة عدد إشعارات الإخراج من البرتغال
شهدت البرتغال ارتفاعًا كبيرًا في عدد الإشعارات الموجهة للمهاجرين الذين تم رفض طلبات إقامتهم. وفقًا لوزير رئاسة مجلس الوزراء أنطونيو ليتاو أمارو، تم تسجيل حوالي 33.983 شخصًا سيتلقون إشعارات مغادرة طوعية أو إجبارية إذا لزم الأمر. هذه البيانات تعكس تغييرًا ملحوظًا مقارنةً بالعدد الذي كان قد أُعلن سابقًا والمقدر بـ 18 ألف طلب.
تفاصيل الوضع الراهن
تحدث الوزير عن تطورات القضية خلال مؤتمر صحفي استمر حققت فيه الإحصاءات الجديدة إشارة واضحة إلى تسارع وتيرة التنبيهات التي بدأت الأسبوع الماضي. حيث يتم إخطار ما يقرب من 2000 مهاجر يوميًا من قبل وكالة الإدماج والهجرة واللجوء في البرتغال (Aima). تعتبر هذه الخطوة جزءًا من خطة العمل للمهاجرين التي طُبقت في العام الماضي.
الجنسيات الأكثر تضررًا
تشير الإحصاءات إلى أن غالبية المهاجرين المعنيين بهذا القرار ينحدرون من دول تابعة للجنوب الآسيوي، حيث يأتي الهنود في المقدمة بعدد 13.466، يتبعهم البرازيليون بـ 5.386، ثم بنغلاديشيون بـ 3.750، ونيباليون بـ 3.279، وباكستانيون بـ 3.005. كما شملت القائمة جنسيات من الجزائر والمغرب وكولومبيا وفنزويلا والأرجنتين، إلى جانب أعداد من جنسيات أخرى.
الإجراءات القانونية والقرارات المتخذة
شرح ليتاو أمارو أن نظام الإخطار في البرتغال يتيح للمهاجرين الفرصة للمغادرة طواعية، حيث ستتبع هذه الإجراءات إجراءات أخرى في حال لم يستجب المعنيون للإنذارات. الضغوط القانونية تشمل أيضًا الرقابة من الجهات الأمنية التي يمكن أن تتدخل في أي لحظة لتنفيذ عمليات الإبعاد.
إحصائيات الطلبات والإجراءات السابقة
من 440,000 طلب الإقامة المعني والتي كانت مرتبطة بتصورات سابقة، تم اتخاذ قرارات بشأن 184.059 منها، منها 150.076 تم الموافقة عليها. ومع العدد الجديد من الإشعارات الموجهة للمهاجرين، وصلت نسبة الرفض إلى 18.5%، مما يعكس أن نحو شخصين من كل عشرة طلبات تم قبولها كانت مرفوضة.
السياق العام لتظلمات المهاجرين
تعتبر هذه التطورات أحد المؤشرات على التغيرات في السياسات المتعلقة بالهجرة في البرتغال، والتي تعكس التحديات التي تواجه العديد من المهاجرين، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الحالية. كما أن التدابير المتخذة قد تُظهر تحولًا في كيفية معالجة طلبات الإقامة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المهاجرين في البلاد.
