2025-06-03 15:19:00
القبض على عائلة المشتبه به في هجوم بولدر
أعلنت السلطات عن اعتقال عائلة محمد صبري سليمان، المُشتبه به في الهجوم الذي وقع في بولدر، كولورادو. حيث أدلى وزير الأمن الداخلي، كريستي نويم، بتصريحات حول الوضع، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كانت عائلته على علم بالهجوم وما إذا كانوا قد قدموا له أي دعم.
تفاصيل الهجوم والمشتبه به
وجهت السلطات لمحمود صبري سليمان، البالغ من العمر 45 عامًا، تهم محاولة القتل، والاعتداء، وحيازة جهاز حارقة بعد أن أصيب اثنا عشر شخصًا أثناء مسيرة تطالب بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين. وفقًا للتقارير، صرخ سليمان "حرروا فلسطين" بينما كان يقذف قنابل حارقة على الحشد.
التحقيقات في علاقات العائلة
قالت نويم إن التحقيقات تستمر للكشف عن مدى معرفة أو دعم عائلة سليمان له، مشيرة إلى احتجاز زوجته وأبنائه. ولم تُعلن السلطات عن أي خطط لترحيل عائلته أو عن مصيرهم بعد الاعتقال.
ظروف الضحايا
تم نقل إثني عشر شخصًا، من بينهم أربع رجال وأربع نساء تتراوح أعمارهم بين 52 و88 عامًا، إلى المستشفى، حيث كانت إصاباتهم تتراوح بين الطفيفة والخطيرة. أحد الضحايا كان ناجيًا من الهولوكوست، وهو الحاخام إسرائيل ويليام، الذي يعمل مديرًا لمؤسسة تشاباد في جامعة كولورادو.
تقديم المشتبه به للمحكمة
عندما مثل سليمان أمام المحكمة عبر الفيديو من سجن مقاطعة بولدر، أجاب بنعم على بعض الأسئلة الفنية ولكن لم يتحدث كثيرًا. ومن المقرر أن تُعقد جلسة جديدة لتحديد التهم وطلب الكفالة.
المعلومات حول تاريخ سليمان
وفقًا للسلطات، وصل سليمان إلى الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية في أغسطس 2022، والتي انتهت في العام التالي، لكنه قدم طلب لجوء في سبتمبر 2022. وبحسب المستندات الأمنية، أقر سليمان بأنه خطط للهجوم لما يقرب من عام. كما ترك هاتفا يحتوي على رسائل لعائلته قبل تنفيذ الهجوم، وقد سلمت زوجته الهاتف للجهات المعنية.
تأثير الحادث على عائلة سليمان
في الوقت الذي تنكشف فيه تفاصيل الهجوم، كان لأحد أبناء سليمان قصة مميزة، حيث حصلت مؤخرًا على منحة دراسية من إحدى الصحف المحلية في كولورادو. وتحدثت الطالبة عن كيفية تأثير حياتها في الولايات المتحدة عليها وكيف أنها أصبحت تقدّر الدعم العائلي.
خلفية سليمان الشخصية
سليمان، الذي انتقل مع أسرته من مصر إلى الكويت قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة، كان قد عانى من مرض صعب، إلا أنه تمكن من استعادة قدرته على المشي بعد إجراء عملية جراحية. وفقًا للتقارير، كان ينتظر حتى تخرج ابنته من المدرسة الثانوية قبل الشروع في تنفيذ خطته الإجرامية.
