2025-06-03 10:19:00
تصاعد الإجراءات المتعلقة بالهجرة في البرتغال
أعلنت الحكومة البرتغالية عن تشديد الإجراءات الخاصة بالهجرة، حيث تم البدء في إصدار إشعارات لأكثر من 34 ألف أجنبي تم رفض طلباتهم للإقامة. من بين هؤلاء، يتجاوز عدد المواطنين البرازيليين 5 آلاف شخص، وفقًا لما صرح به وزير الرئاسة، أنطونيو ليتاو أمارو. تتضمن هذه الإشعارات خيار المغادرة الطوعية، وفي حال عدم الاستجابة، يمكن أن تؤدي إلى الترحيل القسري.
الزيادة الملحوظة في عدد الإشعارات
يظهر تقرير حديث للسلطات البرتغالية ارتفاعًا كبيرًا في عدد الإشعارات الموجهة للمهاجرين، حيث انتقل العدد من حوالي 18 ألف حالة إلى ما يقارب 34 ألف حالة في فترة زمنية قصيرة. ويعزى هذا التغيير إلى الإجراءات المشددة التي تتبناها وكالة الاندماج والهجرة واللجوء (AIMA)، التي تصدر حوالي 2000 إشعار يوميًا. يعكس هذا التوجه سياسة أكثر صرامة تجاه الهجرات غير النظامية.
الاحتجاجات في شوارع لشبونة
شهدت العاصمة البرتغالية، لشبونة، تظاهرات كبيرة من قبل المهاجرين الذين تجمعوا أمام البرلمان، مطالبين بحقوقهم القانونية وإتاحة الفرصة للحصول على إقامة قانونية. رفع المتظاهرون شعارات تعكس إحباطهم، مثل "نحن نساهم في هذا البلد" و"نريد وثائق"، مما يعكس معاناتهم الساعية للاعتراف بوجودهم ومساهماتهم في المجتمع البرتغالي.
تفاصيل الاجتماع الصحفي لوزير الرئاسة
خلال مؤتمر صحفي، قدم الوزير ليتاو أمارو تفاصيل حول النتائج المحققة في السنة الأولى من خطة العمل الخاصة بالهجرة. أشار الوزير إلى أن عملية إصدار الإشعارات قد تم تسريعها مؤخرًا بفضل إجراءات شبه أوتوماتيكية، مما جعل العملية أكثر كفاءة. واستخدم تعبير "العملية شبه أوتوماتيكية" لتوضيح التقدم الذي تم إحرازه.
تكوين المهاجرين المتأثرين بالإشعارات
تشير الإحصاءات إلى أن غالبية المهاجرين الذين تلقوا الإشعارات هم من منطقة جنوب آسيا، حيث تصدّرت الهند القائمة بعدد 13.4 ألف إشعار، تليها البرازيل بـ 5.3 ألف إشعار و بنغلاديش بـ 3.7 ألف إشعار. يركز النظام القانوني البرتغالي على تيسير العودة الطوعية، إلا أن الترحيل القسري سيحدث كخيار أخير، بدعم من قوات الأمن.
