2025-06-02 16:03:00
الدفاع عن استخدام الأقنعة من قبل موظفي الهجرة
مدير وكالة الجمارك والهجرة الأمريكية أبدى استياءه من الانتقادات الموجهة لإجراءات الوكالة، حيث تُعتبر هذه الانتقادات جزءًا من ردود الفعل التي تظهر جراء تنفيذ العمليات الأخيرة المكثفة، المرتبطة بتحقيق وعود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فيما يتعلق بالترحيل الجماعي للمهاجرين.
ردود الفعل على عمليات الترحيل
عبر عمدة سان دييغو، تود غلوريا، عن تخوفه الشديد من عملية نفذتها وكالة الهجرة في مطعم إيطالي شهير. وذكر أن الأحداث المحيطة بالعملية شهدت توترات عالية، حيث تجمع الناس في الخارج وتعرضوا لحالة من الفوضى، مما أثار مخاوفٍ من تأثير هذه العمليات على الأمن المجتمعي.
الدفاع العاطفي من قبل مدير ICE
أظهر تود ليونز، المدير المؤقت لـ ICE، انفعاله خلال مؤتمر صحافي عندما سُئل عن سبب ارتداء عناصر الوكالة للأقنعة. أوضح أن العديد من أفراد الوكالة تعرضوا لتهديدات بالقتل وتعرضوا لمضايقات على الإنترنت، مما يستدعي اتخاذ تدابير لحماية سلامتهم وسلامة عائلاتهم.
انتقادات ضد التشبيه بالإرهاب
في سياق تداول الأحداث، قوبل استخدام تعبير "إرهابيين" لوصف عناصر ICE بردود فعل قوية من قبل وزارة الأمن الداخلي. تمسك عضو مجلس مدينة سان دييغو، شون إلو-ريفيرا، بتصريحاته التي أطلقها بعد عملية المطعم، حيث اعتبر أن الإجراءات ليست إلا نوعًا من الإرهاب المستند إلى الدولة.
تصعيد العمليات والاحتجاجات الشعبية
أوضح ليونز أن العملية في مطعم "بوانا فورشيتا" أسفرت عن اعتقال أربعة أشخاص من المخالفين للقوانين، ووصفت ICE الأجواء المحيطة بالعملية بأنها غير آمنة. نتيجة لذلك، تم اللجوء إلى استخدام أدوات مثل القنابل المضيئة لوضع حد للفوضى التي أحدثتها تجمعات المحتجين.
إغلاق المطاعم إثر الحادثة
أفاد الملاك بأنهم قرروا إغلاق مطاعمهم في جنوب كاليفورنيا لمدة يومين، معبرين عن شعورهم بالقلق والحزن بعد الحادثة التي أحدثت تأثيرًا كبيرًا على مجتمعهم وتجاربهم اليومية.
الزيادة الملحوظة في عمليات الاعتقال
ذكر ليونز أن وكالة الهجرة قامت بزيادة اعتقالاتها بشكل ملحوظ، بينما تم تحديد هدف جديد لاعتقال 3000 شخص يوميًا، وهو أمر يجلب تحديات كبيرة للجهات المعنية. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن تنفيذ هذه العمليات لا يمكن أن يتوقف إلا عند تغيير سياسات المدن التي تعتبر "مدن ملاذ".
إشكالية "مدن الملاذ"
تعرف "مدن الملاذ" بأنها الأماكن التي تعيق التعاون من قبل السلطات المحلية مع موظفي الهجرة. بينما أظهرت حكومة الأمن الداخلي قوائم متعددة للمدن التي تُصنَف على أنها مدن ملاذ، كانت هناك انتقادات مستمرة بشأن دقة هذه البيانات.
تصنيف المهاجرين بين الخطر والأمان
خلال مؤتمره، وصف ليونز المهاجرين الذين تم اعتقالهم بالـ "مجرمين الخطرين"، معلنًا أنه من المهم مواجهة التهديدات التي يتعرض لها المجتمع بموجب هذه العمليات.
عمليات في أماكن متعددة وتأثيراتها
تم تنفيذ عمليات مماثلة في ولايات أخرى، حيث اعتُقل عشرات الأشخاص في الليل بمكاتب متعددة، لكن لم يتم الإفصاح عن تفاصيل دقيقة حول التهم الموجهة لهم.
