الولايات المتحدة

قادة إل باسو ينتقدون مشروع قانون الهجرة في تكساس ويحذرون من تداعياته المالية

2025-06-02 23:47:00

حراك محلي ضد مشروع قانون الهجرة في تكساس

تسود حالة من المعارضة القوية بين القيادات المحلية في مدينة إل باسو لتشريع جديد في تكساس، والذي يفرض على شريف المقاطعة توقيع عقود مع سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية. يتوقع أن يُحدث هذا القانون، الذي أقره مجلس التشريع وينتظر توقيع الحاكم، تأثيرات سلبية على العلاقات المجتمعية والعبء المالي.

مخاوف من الغموض في خيارات التنفيذ

أعرب شريف مقاطعة إل باسو، أوسكار أوجارتي، عن قلقه الشديد تجاه ما وصفه بعدم وجود خيارات. يعتبر أوجارتي أن القانون سيجبرهم على الاتفاق مع الحكومة الفيدرالية، مما يطرح تساؤلات حول الموارد المطلوبة، بما في ذلك الحاجة إلى مزيد من رجال الشرطة وآليات التنفيذ. "هل سنحتاج موارد إضافية؟ أريد خياراً لا يؤثر سلباً على المقاطعة"، كما أضاف.

تفاصيل مشروع قانون الهجرة

ينص مشروع القانون على أن الشرفاء ملزمون بتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ الاتفاق مع سلطات الهجرة، بما يشمل الأفراد والتمويل المناسبين. وبذلك، يصبح من الضروري على الشرفاء التوصل إلى اتفاق مع السلطات الفيدرالية لتطبيق الإجراءات المتعلقة بالهجرة.

الدعم المالي وتحديات تنفيذ البرنامج

تعد مدينة إل باسو مؤهلة للحصول على منحة بقيمة 120,000 دولار، ولكن يتعين عليها تطبيق البرنامج قبل الأول من ديسمبر 2026. أمام الشرفاء ثلاثة خيارات يمكنهم الاختيار من بينها: نموذج تنفيذ السجون، نموذج فريق العمل، وبرنامج ضابط خدمة المأذونيات.

ردود فعل النواب المحليين

ردّ النائب ديفيد سبيلر، الذي رعى مشروع القانون، على الاستفسارات بشأن العبء المالي، مشيراً إلى أن القانون لا يتطلب من الشرفاء سوى اعتماد نموذج الخدمة المأذونية. لكنه أضاف أن التكاليف المشار إليها لتنفيذ القانون "طفيفة".

تقدير التكاليف يثير الجدل

في المقابل، قدّر مفوض مقاطعة إل باسو، ديفيد ستاوت، تكلفة التنفيذ بين 1.5 إلى 2 مليون دولار. وأعرب ستاوت عن عدم تأكده من المعلومات التي يمتلكها سبيلر حول ميزانية المقاطعة، مشيراً إلى أن مواجهة التكاليف ستشمل نفقات مثل overtime، وتوظيف موظفين بدوام كامل إضافيين، وزيادة الازدحام في السجون، إضافة إلى التحديات الإدارية والتقنية.

  دعوى قضائية تتحدى سياسة مداهمات ترامب التابعة لهيئة ICE، مشيرة إلى أنشطة LAUSD

التباين في وجهات النظر بشأن الأرقام

رد سبيلر على توقعات ستاوت بنفي الأرقام المطروحة، مما يضيف مزيداً من التعقيد للجدل الدائر. بينما تسعى الجهات المعنية للحصول على الوثائق التي تدعم الادعاءات حول التكاليف، يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف ستؤثر هذه الإجراءات على المجتمع المحلي في إل باسو بشكل فعلي.