2025-06-02 14:16:00
الدفاع عن استخدام الأقنعة من قبل مسؤولي الهجرة
بينما تتصاعد الانتقادات الموجهة لتنفيذ عمليات الترحيل الجماعي في الولايات المتحدة، خرج مدير وكالة الهجرة والجمارك (ICE) للدفاع عن أساليبه، مبررًا ارتداء عناصره للأقنعة. في مؤتمر صحفي في بوسطن، أشار تود ليونز إلى المخاطر التي تتعرض لها أفراد الوكالة، حيث تعرض العديد منهم لتهديدات بالقتل والتحرش عبر الإنترنت.
الغضب في سان دييغو
أعرب عمدة سان دييغو، تود غلوريا، عن استيائه الشديد من عملية اعتقال نفذتها الوكالة في مطعم إيطالي مشهور، حيث تسببت العملية في فوضى عارمة واحتشدت حشود من المتظاهرين أمام الموقع. ورغم أن عناصر الوكالة كانوا في دروع تكتيكية، إلا أن الموقف تطور إلى اشتباك مع الجماهير الغاضبة عند تجمعهم حول المكان.
الانتقادات الموجهة للوكالة
بعد الحادث، أطلق عضو المجلس، شون إلو-ريفييرا، وصفًا قاسيًا لعناصر الهجرة، حيث اعتبرهم "إرهابيين". على الرغم من حذف وزارة الأمن الداخلي لتغريدته، إلا أن إلو-ريفييرا تمسك بموقفه، وهو ما أثار ردود فعل متباينة من المسؤولين المنتخبين في سان دييغو، الذين انتقدوا عمليات الوكالة.
العمليات واستجابة المجتمع
نفذت وكالة الهجرة عمليات اعتقال أسفرت عن توقيف أربعة أشخاص في المطعم، حيث تم تنفيذ أوامر بحث جنائية تتعلق بالتوظيف غير القانوني. قامت الوكالة باستخدام أجهزة الصوت العالية لتفريق الحشود، وهو ما أضاف طبقة من التوتر إلى الموقف. أصحاب المطعم، وقد أجروا قرارات بوقف العمل لعدة أيام، أعربوا عن مشاعرهم العميقة حيال الحادث، مؤكدين أن ما حدث أثر على مجتمعاتهم.
الإحصائيات والزيادة في اعتقالات الهجرة
أفاد ليونز بأن العمليات الأخيرة سجلت زيادة ملحوظة في عدد الاعتقالات، حيث بلغ المتوسط 1600 اعتقال يوميًا، مقارنة بـ 656 في الفترة السابقة. بينما دعا ستيفن ميلر، المهندس الرئيسي لسياسات ترامب، لزيادة هذا الرقم إلى 3000 اعتقال يوميًا، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على البنية التحتية للوكالة.
السياسات المحلية وتأثيرها على العمليات الفيدرالية
عزا ليونز الكثير من التحديات التي تواجهها الوكالة إلى سياسات "مدن الملاذ الآمن"، والتي تحد من التعاون بين وكالات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية. على الرغم من وجود قائمة رسمية بالمدن التي تتبنى هذه السياسات، إلا أنها تعرضت للانتقادات بسبب عدم دقتها، مما زاد من تعقيد عمليات الترحيل.
التعليقات النهائية لوكالة الهجرة
في ختام حديثه، أكد ليونز أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في عملياتهم الأخيرة هم "مجرمون خطرون" يتسببون في الأذى للعائلات والمجتمعات. ورغم عدم تقديم تفاصيل دقيقة حول الجرائم المرتكبة، تبقى رسالته واضحة بأن الوكالة عازمة على استمرار عملياتها في مواجهة الإجرام.
