كندا

يجب على وزير الهجرة الجديد معالجة انخفاض معدلات الاحتفاظ في كندا الأطلسية، كما يقول الخبراء

2025-05-21 13:29:00

تحديات الاحتفاظ بالمهاجرين في كندا الأطلسية

تعتبر منطقة كندا الأطلسية واحدة من المناطق التي تواجه صعوبة في الاحتفاظ بالمهاجرين، حيث يميل العديد من القادمين الجدد إلى مغادرة المنطقة بعد فترة قصيرة من وصولهم. يبرز هذا التحدي كأحد الأمور المهمة التي يتعين على وزيرة الهجرة الجديدة، لينا متليج دياب، التعامل معها بشكل فعال.

الدور الحاسم للوزيرة الجديدة

تم تعيين لينا متليج دياب، النائبة عن نوفا سكوشا، كوزيرة للهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا. بفضل خلفيتها القوية وفهمها العميق للتحديات التي تواجه كندا الأطلسية، من المتوقع أن تعمل على تطوير سياسات تجذب المهاجرين للعيش والاستقرار في المنطقة بدلاً من تركها.

معدل الاحتفاظ بالمهاجرين في كندا الأطلسية

تشير التقارير إلى أن كندا الأطلسية تواجه معدلات احتفاظ بالمهاجرين أقل مقارنة بباقي البلاد، حيث أظهرت دراسة أجرتها إحصاءات كندا أن العديد من المهاجرين المغادرين يختارون الاستقرار في أونتاريو بدلاً من المحافظة على إقامتهم في المقاطعات الأطلسية.

بالتحديد، تسجل جزيرة الأمير إدوارد أدنى معدلات الاحتفاظ بالمهاجرين في كندا، إلا أن البيانات الأخيرة تشير إلى أن هناك تحسناً طفيفاً في الوضع، حيث ارتفع معدل الاحتفاظ من 33.3% في عام 2017 إلى 43% في عام 2021.

فرص العمل كعامل رئيسي

يرى العديد من الخبراء أن إحدى الحلول الأساسية للاحتفاظ بالمهاجرين تتمثل في تحسين الفرص الاقتصادية. يوضح هيرب إيمري، خبير الاقتصاد الإقليمي في جامعة نيو برونزويك، أن الظروف الاقتصادية منخفضة المؤهلات وشح الأجور الجيدة قد دفع المهاجرين للبحث عن فرص في مدن ومقاطعات أخرى.

وقد أشار إيمري إلى أهمية تحسين الأجور وتعزيز وجود وظائف تقنية ومهنية أعلى، ما يقدم حوافز للمهاجرين للبقاء والاستثمار في مجتمع كندا الأطلسية.

تحديات القطاعات الاقتصادية

تعد طبيعة الصناعات المحلية في كندا الأطلسية أحد العوامل التي تسهم في مشكلة الاحتفاظ بالمهاجرين. فالكثير من هذه الصناعات تعتمد على العمل الموسمي وتواجه هوامش ربح ضئيلة، مما لا يوفر الأمان الاقتصادي المطلوب للمهاجرين.

  أفضل 10 وجهات مخفية في كندا يجب أن تزورها في 2025 (بعيداً عن بانف)

في الإطار ذاته، يعتبر وجود نقص في الفرص المهنية المتاحة للمهاجرين تأثيراً سلبياً على استقرارهم في المنطقة، بينما تكون الفرص السابقة أكثر ازدهاراً في مقاطعات أخرى مثل أونتاريو وألبرتا.

دعم المهاجرين الحاليين

أضاف إيمري أن جائحة كوفيد-19 قد شكلت تحدياً إضافياً أمام المهاجرين الجدد، حيث سُجّلَ عدم قدرة على السيطرة على أعداد المهاجرين القادمين إلى البلاد، مما أثر سلباً على قدرتهم لإدماجهم بسوق العمل والمجتمع بشكل عام.

لا بد أن يتضمن أي نقاش حول سبل تعزيز الاحتفاظ بالمهاجرين في كندا الأطلسية استراتيجيات عملية تسهم في خلق بيئة رائدة تتيح سرعة الاندماج المهني والاجتماعي للمهاجرين.