البرتغال

المواطنون من خارج الاتحاد الأوروبي ينتظرون 4 ساعات في طابور الهجرة في مطار لشبونة – أخبار R7

2025-05-23 19:10:00

التحديات التي يواجهها المسافرون من خارج الاتحاد الأوروبي في مطار لشبونة

تشهد الصالات الحدودية في مطار لشبونة الرئيسي ازدحاماً غير مسبوق في صفوف الانتظار، حيث تتجاوز فترة الانتظار للإجراءات الجمركية أربعة ساعات. هذا الأمر يأتي بالتزامن مع تطبيق أنظمة جديدة لمراقبة الحدود منذ تاريخ 19 من الشهر الجاري، مما أثر بشكل ملحوظ على سير الإجراءات.

الأوقات الطويلة للانتظار في نقاط التفتيش

تظهر التقارير اليومية أن المسافرين القادمين من بلدان غير تابعة للاتحاد الأوروبي يواجهون تحديات كبيرة في تجاوز نقاط التفتيش الخاصة بالهجرة. وضع هذه الأنظمة الجديدة ضغطاً إضافياً على الخدمات الحكومية التي كانت تعاني بالفعل من قلة الموظفين. يتسبب هذا الوضع في تأخير مغادرة العديد من الرحلات، مما يزيد من مخاطر فقدان الحقائب ويدفع الكثير من المسافرين إلى حالة من القلق.

مشاهد الازدحام والضغوط النفسية

تُظهر مقاطع الفيديو المعروضة في وسائل الإعلام الخاصة بمطار لشبونة مشاهد فوضى وازدحام واضح، حيث يسعى المسافرون لبذل مجهود كبير في سبيل الحصول على الخدمات الأساسية. لا يقتصر الأمر على إرباك جدول الرحلات، بل يتسبب أيضاً في احتمالية حدوث حالات صحية عاجلة لبعض المسافرين، حيث تبلغ التقارير أن بعض الأفراد تعرضوا لأزمات صحية نتيجة الانتظار الطويل.

استجابة الجهات المعنية

تتواصل جهود الجهات المسؤولة عن إدارة المطار لتحسين الوضع. تشير التقارير إلى أن الوكالة الحكومية المسؤولة عن مراقبة الحدود أعربت عن قلقها من احتمال زيادة المخاطر المتعلقة بتحليل الوثائق والمستندات بشكل غير كاف. يشمل ذلك ضرورة تطوير خطط طوارئ لتقليل فترة الانتظار وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمسافرين.

الزوار والخدمات الطبية

مع تزايد الازدحام، انتشرت مراكز الخدمات الطبية في محيط نقاط التفتيش لتلبية احتياجات المسافرين المحتاجين للمساعدة. غالباً ما يكون هؤلاء في موقف حرج، وتتجلى معاناتهم في غياب وسائل الراحة الأساسية في مناطق الانتظار، مما يُضيف عبءًا إضافيًا على الرحلة.

  الحكومة ستقوم بإخطار 18 ألف مهاجر بالمغادرة (4,500 إشعار جارٍ)

الحلول المحتملة لتحسين الوضع

تُطرح اليوم تساؤلات عدة حول كيفية إدارة هذا الوضع بفعالية. يتمثل أحد الحلول المطروحة في تعزيز عدد موظفي الأمن والهجرة وتعزيز التدريب لضمان سرعة الإجراءات. كما تشدد بعض الخبراء على ضرورة اعتماد التقنيات الحديثة في إجراءات التسجيل والتفتيش لتسريع عملية دخول المسافرين إلى البلاد.