2025-05-10 03:00:00
ملابسات الدعوى ضد وزارة الأمن الداخلي
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن دعوى قضائية مدعومة من قبل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية “ACLU” قد تم إسقاطها. كانت هذه الدعوى تتعلق بادعاءات كاذبة تفيد بأن إدارة الهجرة والجمارك “ICE” قامت بترحيل مواطن أمريكي، وهو أمر غير دقيق كما أوضحت الوزارة.
تفاصيل القضية ودور الأم
تتعلق القضية بجني كارولينا لوبيز-فيللا، التي كانت في وضع غير قانوني في الولايات المتحدة. بعد أن تعرضت للاحتجاز من قبل “ICE”، قررت أن تأخذ ابنتها البالغة من العمر عامين، وهي حامل لجواز سفر أمريكي، معها إلى هندوراس. البيان الرسمي لوزارة الأمن الداخلي أكد أن الأم كانت تمثل الاختيار الأمثل لنقل ابنتها معها أثناء عملية الترحيل.
ردود فعل المسؤولين في وزارة الأمن الداخلي
في تصريح لها، قالت تريشا مكلافلين، المسؤولة في وزارة الأمن الداخلي: “الدعوى كانت مبنية على ادعاءات خاطئة بأن إدارة الأمن الداخلي قامت بترحيل طفل أمريكي.” وأشارت إلى أن القصة المحيطة بالموضوع مثيرة للجدل وغير مسؤولة، وأن الأمر يتعلق بقرار الأم ذاتها بأن تكون مع ابنتها أثناء الترحيل.
الإجراءات المتبعة والتوجيهات للأسر
وزارة الأمن الداخلي تعتمد إجراءات دقيقة لحماية الأطفال خلال عمليات الترحيل. عند احتجاز أولياء الأمور، يتم سؤالهم إذا كانوا يرغبون في البقاء مع أطفالهم أو وضعهم مع شخص موثوق به. في الحالة المذكورة، اختارت الأم أن تأخذ ابنتها معها، مما يدل على وعيها ومسؤوليتها كأم.
السجل القانوني للأم والإجراءات المتبعة ضدها
يظهر السجل أن الأم قد دخلت البلاد بشكل غير قانوني ثلاث مرات في الفترة بين عامي 2019 و2021، وتم منحها هي وابنتها أوامر نهائية بالإبعاد. عند احتجازها، استخدمت جواز سفر ابنتها الأمريكية كجزء من الإجراءات المرتبطة برحلتهم إلى وطنهم.
جهود وزارة الأمن الداخلي لحماية الأطفال
تلتزم وزارة الأمن الداخلي بحماية الأطفال وضمان سلامتهم في جميع الأوقات. وزارات الأمن الوطني تعمل على توفير أدوات وفرص للعائلات التي تعيش بشكل غير قانوني لتأمين عودتها إلى بلادها بطريقة آمنة ومنظمة. كما تتيح التطبيقات مثل CBP Home للأهالي فرصة اتخاذ قرارات بشأن مغادرتهم، مما يوفر لهم إمكانية العودة بطريقة قانونية في المستقبل.
