2025-05-20 21:45:00
ادعاءات بشأن ترحيل المهاجرين الآسيويين إلى جنوب السودان
تم تقديم معلومات جديدة أمام محكمة فدرالية تعكس اتجاهًا مقلقًا لتحركات الحكومة الأمريكية بشأن ترحيل المهاجرين. تشير التقارير إلى أن الحكومة قد تكون بصدد ترحيل أفراد من دول مثل ميانمار وفيتنام إلى جنوب السودان، أرض تقع في شرق أفريقيا وتواجه صراعات متزايدة واضطرابات سياسية.
انتهاكات محتملة للأحكام القضائية
قدّم محامو الهجرة طلبًا طارئًا إلى محكمة المقاطعة الفدرالية في ماساتشوستس، حيث أكدوا أن الترحيل المخطط له يتعارض بشكل مباشر مع حكم القاضي برايان مورفي، الذي منع إدارة ترامب من ترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة دون ضمان حقوق قانونية معينة. النتائج المحتملة لهذا النظام قد تكون وخيمة على المهاجرين، إذ قال المحامون إن أي شخص يتم ترحيله إلى جنوب السودان "يواجه احتمالاً قوياً للأذى الذي لا يمكن إصلاحه"، مشيرين إلى توثيق واسع للانتهاكات الإنسانية والصراعات في هذه الدولة.
تحذيرات من وزارة الخارجية الأمريكية
جنوب السودان، الذي أصبح دولة مستقلة في عام 2011، شهد صراعات عميقة منذ نشأته، بما في ذلك حرب أهلية مريرة أدت إلى فقدان العديد من الأرواح. حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من السفر إلى هذه الدولة، وصنفتها في الفئة الرابعة من تحذيرات السفر، مشيرة إلى الجرائم والاختطاف والنزاعات المسلحة.
إجراءات طارئة من القاضي
في ردود الفعل على المعلومات المتداولة، أمر القاضي مورفي إدارة ترامب "بالحفاظ على السيطرة والاحتفاظ" بالمهاجرين الذين يُزعم أنهم تم إرسالهم إلى جنوب السودان أو أي دولة ثالثة، حيث يجب أن يتأكدوا من إمكانية عودتهم إلى الولايات المتحدة إذا تبين أن ترحيلهم غير قانوني. كما دعا محامي الحكومة لتقديم معلومات شاملة خلال جلسة الاستماع المقبلة، بما في ذلك أسماء المرحلين ومستوى الإجراءات القانونية التي تم منحها لهم.
عدم وجود تأكيد رسمي
لم تقم الحكومة الأمريكية بعد بتأكيد الترتيبات المعنية بشأن ترحيل مهاجرين ليسوا من جنوب السودان إلى هذه الدولة. ورغم عدم تلقي طلبات التعليق من وزارة الأمن الداخلي، فقد كانت هناك محاولات سابقة من الإدارة القوية لترحيل المهاجرين إلى دول بعيدة مثل ليبيا ورواندا.
التجارب الإنسانية المعاناة
في سياق القضايا المثارة، كشف محامو الهجرة عن أن الحكومة قد انتهكت الأوامر القضائية المفروضة عندما تم إبلاغ مهاجرين من ميانمار وفيتنام بمكانهم الجديد فقط عبر البريد الإلكتروني. التواصلات كشفت كيف تم التأكيد لمهاجر من ميانمار بترحيله إلى جنوب أفريقيا، ثم تبين فجأة أنه سيتم ترحيله إلى جنوب السودان. وفي حال آخر، أفادت زوجة مهاجر من فيتنام بأنها اعتقدت أن زوجها تم ترحيله إلى نفس الوجهة.
هذه الادعاءات تبرز التوترات المستمرة في نظام الهجرة الأمريكي والأثر الإنساني المأساوي الذي يمكن أن ينجم عنها.
