البرتغال

سيواجه المهاجرون قيودًا أكبر في البرتغال مع البرلمان الجديد، تتوقع الجمعيات

2025-05-20 02:34:00

الأخبار من الفريق في PÚBLICO البرازيل مكتوبة باللهجة البرتغالية المستخدمة في البرازيل.

تطبيق PÚBLICO البرازيل متاح لتحميله مجانًا على Android أو iOS.

مع التشكل الجديد للبرلمان البرتغالي، المتوقع أن تزداد القيود المتعلقة بالهجرة بصورة ملحوظة، كما تشير العديد من الجمعيات التي تدافع عن حقوق الأجانب وكذلك المحامون المختصون في هذا المجال. تمثل النتائج الأخيرة للانتخابات، التي أجريت في 18 مايو، نقطة تحول، حيث حقق حزبان من اليمين المتشدد، وهما الحزب الاجتماعي الديمقراطي وحزب تشيغا، نصيب الأسد من المقاعد.

توقعات الجمعيات

يعتقد المحامي فابيو بيمانتل من مكتب المحاماة CPPV Law، أنه مع الدخول المتزايد لأعضاء حزب تشيغا، من المرجح أن تصبح الإجراءات الخاصة بالهجرة أكثر صعوبة. ويقول: “انتقال الأجانب إلى البرتغال قد يصبح أكثر تعقيدًا في ظل هذه الظروف”.

من جانبها، تعبر آنا باولا كوستا، رئيسة جمعية Casa do Brasil في لشبونة، عن استيائها من هذا الاتجاه، مشيرة إلى أن الانتخابات أظهرت تحولات غير متوقعة في مشاعر المجتمع تجاه الهجرة. وتقول: “من المحزن أن نرى، بعد 51 عامًا من ثورة القرنفل، كيف يتم انتخاب نواب من حزب يعتمد على خطاب الكراهية”.

الحقوق والمزاج الاجتماعي

تشير كوستا إلى أن هناك تغيرًا في طريقة تفكير الشعب البرتغالي. وبالرغم من تهديدات تلك الخطابات، تؤكد الجمعية التي تترأسها أنها ستستمر في الدفاع عن حقوق الأجانب بشكل فعّال.

تختلف تقييمات الوضع من جمعية لأخرى، حيث تشير جمعية Casa Odara في بورتو إلى أن النتائج الانتخابية تحمل في طياتها مخاطر على شعور الأجانب بالأمان. ويقول جاناينا كروجر، أحد أعضاء الجمعية: “هذا يشعرنا بعدم الترحيب من قبل ممثلي الأحزاب المتشددة”.

التحديات المتزايدة

في ظل هذه التغيرات، دعا عدد من المتحدثين المجتمعين من المنظمات المختلفة الحكومة إلى العمل على تسهيل الإجراءات المتعلقة بالهجرة، بما في ذلك إصدار بطاقات الهوية للأجانب الذين تمت تسوية أوضاعهم بالفعل. يجب أن تظل مسألة لم الشمل وتجديد الوثائق ذات الوضع الساري تحت المحور النقدي قبل انتهاء المهل الزمنية المحددة.

  الرئيس التنفيذي لشركة كلاودفلير ينتقد بشدة البرتغال ويهدد بسحب الاستثمار من البلاد

الوضع الحالي للمهاجرين

تقول المختصة تيموتيو ماسيدو من جمعية Solidariedade Imigrante إن نتائج الانتخابات تعيد المهاجرين إلى وضع أكثر صعوبة مما كانوا عليه. ويضيف: “المهاجرون لا يمكنهم توقع أي شيء جيد، بل سيجدون أنفسهم وسط سياسات عنصرية”.

في حالة التشدد في القوانين، تتوقع المحامية أماندا فونتينيل أن الإجراءات المتعلقة بالحصول على الجنسية أو تصاريح الإقامة ستصبح أكثر تعقيدًا. وتؤكد زميلتها المحامية كاتارينا زوكارو أن من المبكر انتظار أي تسهيلات في الحصول على الجنسية، وهو ما قد يتطلب زيادة مدة الإقامة من خمس إلى عشر سنوات.

مخاوف من اتفاقية CPLP

تزداد المخاوف أيضًا بشأن اتفاقية تنقل مواطني الدول الناطقة بالبرتغالية (CPLP)، التي عارضت حزب تشيغا التصويت عليها. والأسئلة مطروحة حول ما إذا كانت هذه الاتفاقية ستتعرض للخطر، مما يتسبب في إغلاق الأبواب أمام المهاجرين من هذه الدول.

تتجه الأنظار الآن نحو تحقيق الحكومة الجديدة لمجموعة من المقترحات التي تم التطرق إليها في الاجتماعات السابقة، بما يتضمن استعادة مقترحات تأسيس محكمة مختصة بالهجرة، مما يعكس أهمية معالجة هذه القضايا بجدية في المستقبل.