2025-05-14 19:01:00
- زيارة رئيس الوزراء البريطاني لألبانيا تشكل علامة تاريخية في العلاقات بين البلدين، مع تركيز على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن.
- بريطانيا ستقوم بتوسيع قوة المهام المشتركة للهجرة في منطقة البلقان الغربية بهدف اعتراض المهاجرين قبل وصولهم إلى السواحل البريطانية.
- ركزت المناقشات حول الهجرة غير القانونية على خطة الحكومة الجديدة للحد من الهجرة الصافية.
- زيارة رئيس الوزراء ستشهد تنفيذ مشروعات مشتركة لمكافحة الوثائق المزورة والتمويل غير المشروع، مع التركيز على دافعي الهجرة.
تسعى المملكة المتحدة لتعزيز جهودها لكسر الشبكات الإجرامية التي تغذي الهجرة غير القانونية عبر منطقة البلقان الغربية، وذلك من خلال زيارة تاريخية لرئيس الوزراء إلى المنطقة.
بدأ رئيس الوزراء كير ستارمر زيارة تستمر يومين إلى العاصمة الألبانية تيرانا لتعزيز التعاون في قضايا الهجرة وتوسيع المبادرات الناجحة مع ألبانيا لتشمل المزيد من الدول في المنطقة.
تأتي هذه الزيارة عقب إعلان الحكومة عن خطة شاملة للهجرة تهدف بشكل كبير إلى تقليص عدد المهاجرين القادمين إلى المملكة المتحدة. الزيارة تعد الأولى من نوعها لرئيس وزراء بريطاني إلى ألبانيا، حيث سيتوجه ستارمر إلى ميناء دوريس لرؤية الجهود المبذولة في الاعتراض على مهربي البشر.
تجسد هذه التعاون حين تمكنت المملكة المتحدة من تحقيق انخفاض بنسبة 95% في وصول المهاجرين الألبانيين عبر القوارب الصغيرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بينما تضاعف عدد الألبانيين المعادين إلى بلادهم.
رغم التقدم المحرز، أكد رئيس الوزراء على ضرورة عدم التهاون في النجاح الذي تم تحقيقه، وأعلن عن خطط لتوسيع قوة المهام المشتركة للهجرة لتشمل كوسوفو وجمهورية مقدونيا الشمالية، مع تعزيز التعاون مع مونتينيغرو.
تشمل هذه القوة المتخصصة مجموعة من الخبراء من الدول المعنية لتصميم وتنفيذ عمليات تستهدف كشف وإعاقة وإدارة الهجرة غير القانونية، مع تبادل المعلومات الاستخباراتية بهدف مساعدة قوات الأمن المحلية على تعقب عصابات التهريب.
أثناء إقامته، من المتوقع أن يشهد رئيس الوزراء تعاوناً أكبر مع ألبانيا لتعزيز إجراءات الفحص عند نقاط الحدود، وتقديم الدعم في مكافحة تهريب الأشخاص ودعم ضحايا الاتجار بالبشر.
سيتم أيضاً إطلاق مشروع جديد لمكافحة التمويل غير المشروع، حيث ستسعى الحكومتان إلى التحقيق في تدفقات الأموال التي تستخدم في غسل الأموال بين ألبانيا والمملكة المتحدة.
كجزء من هذه الجهود، سيتم تقديم أجهزة للكشف عن التزوير إلى الشرطة الألبانية؛ مما يساعد على التعرف على الوثائق المزورة بشكل أسرع.
تستهدف المملكة المتحدة أيضاً معالجة ظاهرة “المغادرين العائدين” من خلال برنامج يهدف إلى مساعدة الشباب الألباني في إعادة الاندماج في المجتمع وتعزيز فرص العمل.
كما سيتناول الزعيمان التعاون لمكافحة الجريمة المنظمة، من خلال تمويل برنامج جديد لفحص الأدلة الجنائية، وتبادل بيانات الحمض النووي لمساعدة السلطات في كلا البلدين في حل الجرائم.
أعلنت الحكومة البريطانية عن زيادة الاستثمار في الشراكة مع ألبانيا، مما يعزز القدرة الشرطية على تبادل المعلومات وتعزيز القدرات الجنائية.
في اليوم الثاني من البرنامج، سيشهد رئيس الوزراء تعاوناً أعمق في مجالات الدفاع والأمن من خلال زيارة الجنود البريطانيين والألبانيين الذين يعملون على تدريب الجنود الأوكرانيين ضمن عملية إنترفلكس.
وسينضم رئيس الوزراء أيضاً إلى قمة المجتمع السياسي الأوروبي لمناقشة سبل الحلول المبتكرة للتصدي لتحديات الهجرة غير القانونية في المنطقة.
