2025-05-14 23:51:00
صورة: مكتب إعلام دبي/ لأغراض توضيحية
توجهت دبي لاستقبال تدفق كبير من الأثرياء الدوليين في عام 2025، وفقًا لتقرير جديد صدر عن شركة “بيتر هومز” المتخصصة في العقارات. التقرير، الذي يحمل عنوان “دبي: لم تعد محطة توقف بل خط النهاية للثروة العالمية”، يكشف عن العوامل الجيوسياسية والاقتصادية المتغيرة التي تشجع الأفراد ذوي الثروات العالية على الانتقال إلى الإمارات.
في عام 2024، انتقل نحو 6,700 مليونير إلى دولة الإمارات. ويشير التقرير إلى أنه مع توقع هجرة حوالي 142,000 مليونير عالميًا في عام 2025، فإن اختيار خمسة في المئة منهم لدبي قد يؤدي لجذب حوالي 7,100 مليونير جديد، ما سيساهم في ضخ نحو 7.1 مليار دولار (حوالي 26 مليار درهم) في العاصمة. وتعكس تلك الأرقام جزءًا كبيرًا من الاستثمار الأجنبي المباشر الذي حققته دبي في عام 2024.
التوجه الجديد للأثرياء نحو دبي
يؤكد “لويس هاردينغ”، الرئيس التنفيذي لشركة “بيتر هومز”، أن سوق العقارات في دبي لم يعد قائمة على المضاربات، بل أصبح قائمًا على استثمارات استراتيجية وطويلة الأجل. أصبح الأثرياء العالميون لا يكتفون بالوصول إلى دبي، بل أصبحوا يسعون لتثبيت أنفسهم فيها عن طريق الاستحواذ على ممتلكات مميزة وعقارات دائمة.
يوضح التقرير عوامل دفع عالمية رئيسية تُسهم في تسارع هجرة الأثرياء، مثل زيادة ضرائب الثروة، وعدم الاستقرار السياسي، وتضييق السياسات المتعلقة بالهجرة. في المقابل، تبرز دبي كوجهة جاذبة بفضل قدرتها التنافسية في مجال الضرائب، ونمط الحياة الآمن، ووصلاتها العالمية المتنوعة.
تحول سوق العقارات في دبي إلى فئة أصول استراتيجية
تتجه الأسواق العقارية في دبي نحو تطور يُعرف بأنه “فئة أصول بنيوية”، حيث تركز استثمارات الأثرياء على القيمة السكنية طويلة الأجل بدلاً من التوجهات السعرية قصيرة المدى. مع استمرار الإمارات في جذب جيل جديد من الأثرياء، تتوقع التقارير أن تعزز دبي مكانتها كمؤشر عالمي في مجال استثمار العقارات السكنية.
تشير الأرقام والاتجاهات الأخيرة إلى أن دبي تسير على الطريق الصحيح لتكون مركز جذب رئيسي للموارد المالية العالمية، مما يجعلها تكسب تقدير المستثمرين والمشترين من جميع أنحاء العالم.
