2025-05-13 12:03:00
تعيين لينا ميتلج دياب كوزيرة جديدة للهجرة في كندا
تمت مراسم أداء اليمين للينا ميتلج دياب كوزيرة جديدة للهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا في 13 مايو 2025. جاء هذا التعيين ضمن التغييرات التي أجرها رئيس الوزراء مارك كارني في حكومته، حيث خلفت دياب راشيل بنديان التي شغلت المنصب منذ مارس 2025.
خلفية لينا ميتلج دياب الشخصية والمهنية
ولدت لينا ميتلج دياب في هاليفاكس لأبوين مهاجرين لبنانيين، وقد أسست لنفسها مكانة بارزة في الساحة السياسية الكندية. تُعتبر شخصية ملهمة، حيث عانت من تجارب حياة مختلفة بدءًا من الانتقال إلى لبنان في سن صغيرة، وصولاً إلى عودتها إلى كندا في سن الحادية عشر لتفادي الحرب الأهلية.
درست دياب في جامعة سانت ماري في هاليفاكس، حيث حصلت على شهادة في الاقتصاد والعلوم السياسية. بعد ذلك، حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال وشهادة في القانون، وانضمت إلى نقابة المحامين في نوفا سكوتيا في عام 1991. على مدار أكثر من عشرين عامًا، تخصصت في مجالات قانونية متعددة، حيث كانت دائمًا نشطة في خدمة المجتمع من خلال مبادرات التطوع.
المسيرة السياسية
بدأت مسيرتها السياسية عندما تم انتخابها كعضوة في البرلمان عن الدائرة الانتخابية هاليفاكس ويست في الانتخابات الفيدرالية لعام 2021، بعد أن خدمت كعضوة في الجمعية التشريعية لنوفا سكوتيا من 2013 إلى 2021. في عام 2013، حققت إنجازًا تاريخيًا بتوليها منصب المدعي العام ووزيرة العدل في نوفا سكوتيا، مما جعلها أول امرأة تتولى هذا المنصب.
من خلال دورها كوزيرة للهجرة في نوفا سكوتيا، وحدت جهودها لتعزيز مسارات الهجرة وتعزيز التسويق للمقاطعة كوجهة متنوعة وشاملة. وقد عملت بنجاح على زيادة عدد المهاجرين الذين يتم استقبالهم في المقاطعة.
التحديات الحالية للهجرة في كندا
تأتي دياب في وقت حساس بالنسبة لنظام الهجرة في كندا، حيث تستهدف خطة مستويات الهجرة لعام 2025-2027 استقبال 395,000 مقيم دائم في عام 2025 و380,000 في 2026. يتطلب ذلك توازنًا دقيقًا مع التحديات المتمثلة في البنية التحتية، بما في ذلك أزمة السكن.
إن استراتيجياتها السابقة تشير إلى أنها ستواصل إزالة الحواجز التي تواجه المهاجرين، مع التركيز على دعم التنوع والشمولية. كما تُولي اهتمامًا كبيرًا للمهاجرين الناطقين بالفرنسية، وتعتبر إجادتها للغة الفرنسية وبصيرتها المهنية في إدارة الشؤون الأكاديمة ومظلة القضايا الثقافية عاملاً مهمًا في تعزيز الوجود الفرنسي في كندا.
رؤية لينا ميتلج دياب كمُعالجة قضايا الهجرة
من المتوقع أن تركز دياب على تحسين مسارات الإقامة الدائمة، وكذلك العمل على إجراء تعديلات على سياسات تصاريح العمل وبرامج الطلاب الدوليين، والتي واجهت الكثير من الانتقادات مؤخرًا.
أبدت دياب سابقًا اهتمامًا خاصًا بالقضايا الخاصة بالنساء المهاجرات، حيث أعلنت عن تمويل مستدام لمبادرات معالجة العنف القائم على نوع الجنس والحواجز التي تواجه النساء في سوق العمل.
قوة التغيير من خلال تجربتها الشخصية
تعكس تجربة لينا ميتلج دياب الشخصية مسيرة طويلة مليئة بالتحديات والإنجازات. كأم لأربعة أطفال وجدة، تتمكن من موازنة حياتها المهنية مع أسرتها بنجاح. تجسد دياب قيم التعاطف والشمولية، والتي كانت دائمًا في صميم رؤيتها السياسية.
بكل ما تقدمه من خبرة وفهم عميق لطبيعة رحلة المهاجرين، ستشكل دياب خطط الهجرة في كندا بشكل يؤكد على النمو الاقتصادي مع دعم الاحتياجات الإنسانية للمهاجرين في جميع أنحاء البلاد.
