الولايات المتحدة

عمدة نيوجيرسي متهم بالت trespassing في مركز احتجاز المهاجرين الأمريكي

2025-05-09 15:57:00

اعتقال عمدة نيوارك بتهمة التسلل إلى مركز احتجاز

في حادثة مثيرة للجدل، تم اعتقال عمدة مدينة نيوارك، راس باراكا، الذي ينتمي للحزب الديمقراطي، بتهمة التسلل إلى مركز احتجاز تابع للهجرة، بينما كان ثلاثة من أعضاء الكونغرس الأمريكي يقومون بزيارة غير معلنة للمكان. وقع الحادث يوم الجمعة، واعتبرت الواقعة جزءًا من الأجواء السياسية المشحونة داخل الولاية.

ملابسات الاعتقال

خلال الزيارة، تعرض باراكا للاحتجاز من قِبل عملاء من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد مشادة حدثت عند بوابة المركز. وفقًا لمتحدث باسم النائبة الأمريكية بوني واتسون كولمان، تعرض أعضاؤها الديموقراطيون، الذين حضروا الزيارة، لشدة دفع، ولكن لم يُسجل أي إصابات.

ردود فعل قانونية وسياسية

عقب اعتقال باراكا، تحدثت أليينا هابا، المدعية العامة بالنيابة، عن الحادث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفةً العمدة بأنه "أحدث ضجة" وأكدت أنه تجاهل تحذيرات كثيرة لمغادرة المنشأة. في وقت لاحق، اتهمت باراكا بمحاولة Kearning سياسي من خلال تصرفاته.

فترة الاحتجاز والأحداث اللاحقة

تم احتجاز باراكا لمدة سبع ساعات قبل أن يُفرَج عنه في وقت متأخر من المساء، حيث صرّح أمام أنصاره بأنه لم يرتكب أي خطأ، وذهب إلى المركز لدعم الأعضاء في الكونغرس. وأكد هذه التصريحات بضرورة التصرف بشكل سلمي.

تصريحات وزارة الأمن الداخلي

أصدرت وزارة الأمن الداخلي بيانًا أكدت فيه أن الزيارة غير المعلنة من قبل أعضاء الكونغرس كانت جزءًا من مجموعة من المحتجين الذين حاولوا دخول المركز مع وصول حافلة تحمل معتقلين. وقد أكدت الوزارة أن هذه الأعمال تعرض سلامة العاملين في المركز والمعتقلين للخطر.

دور أعضاء الكونغرس

وصف متحدث باسم النائبة كولمان بأن الأعضاء استعملوا حقهم في ممارسة الرقابة كأعضاء في الكونغرس، وأشار إلى أن إدارة الهجرة والجمارك كانت ملزمة بإدخالهم. وأكد أن الادعاءات المتعلقة بالاقتحام لم تكن صحيحة، مؤكدًا أن باراكا كان بعيدًا عن حدود المركز.

  البابا ليو الرابع عشر يرى أن سياسات الهجرة الأمريكية تسير في "الاتجاه الخاطئ"، حسبما ذكر شقيقه

الأحداث داخل المنشأة

حسب رواية متحدث كولمان، تم السماح للأعضاء بالدخول بعد محادثات مع الحراس، وعلى الرغم من محاولتهم دخول المركز، فقد شهدت الساحة تجمهرًا حول باراكا، مما أدى إلى تصاعد التوترات والاشتباكات الجسدية التي أدت إلى اعتقاله. فيما يخص أعضاء الكونغرس، تم احتجازهم داخل المركز لمدة ثلاث ساعات قبل مغادرتهم.

الأوضاع السياسية والجدل حول المركز

باراكا يتنافس حاليًا على الترشيح الديمقراطي لمنصب حاكم نيوجيرزي في انتخابات قريبة. وقد أثار مركز الاحتجاز، المعروف باسم "ديلايني هول"، جدلًا واسعًا في المجتمع، حيث يدعي ناشطو حقوق المهاجرين أنه يفتقر إلى التصاريح اللازمة ويفتتح رغم معارضة قوية من قبل المواطنين والمسؤولين المنتخبين.

وفقًا للبيانات من وزارة الأمن الداخلي، ينفي وجود أي انتهاك للتصاريح ويشير إلى أن المنشأة تحتجز بعض الأفراد المشتبه في كونهم أعضاء في عصابات أو مجرمين. كما تروج شركة "جي إو جروب" المشغلة لمركز الاحتجاز لفوائده الاقتصادية للمنطقة، مدعيةً أنها وفرت آلاف الوظائف وأنشأت استثمارات محلية بملايين الدولارات.