2025-05-08 01:30:00
تفكيك شبكة إجرامية في البرتغال
أعلنت الشرطة القضائية في البرتغال عن نجاحها في تفكيك شبكة إجرامية تتكون غالباً من مواطنين برازيليين، التي كانت تتورط في مجموعة من الأنشطة غير القانونية، تشمل الهجرة غير الشرعية، وغسل الأموال، وتزوير الوثائق، والفساد.
تفاصيل التفكيك والاعتقالات
قامت الشرطة بالقبض على 13 مشتبهاً بهم، حيث كان معظمهم من الجنسية البرازيلية، فيما ضمت المجموعة أيضاً مواطنين برتغاليين وآخرين من دول في شبه القارة الهندية. كان أفراد هذه الشبكة يتراوح أعمارهم بين 26 و64 عاماً، ويشملون سبعة رجال أعمال، ومحامية، وكذلك موظفة في وزارة الشؤون الخارجية.
طرق الترويج للتسويات القانونية
استهدفت الشبكة آلاف البرازيليين والمهاجرين من جنسيات أخرى يرغبون في الإقامة في البرتغال، حيث كانوا يعدونهم بتوفير فرص عمل وإجراءات لتسوية أوضاعهم القانونية مقابل مبالغ كبيرة. استخدمت هذه الشبكة وعودًا بإصدار مستندات حيوية مثل رقم التعريف الضريبي، ورقم الضمان الاجتماعي، وشهادة عدم السوابق الجنائية، وغيرها.
العملية المسماة "غامبريا"
حُدّد اسم العملية التي قادتها الشرطة القضائية باسم "غامبريا"، حيث تم خلالها مصادرة ما يقارب مليون يورو، إلى جانب كميات ضخمة من الوثائق المتعلقة بعمليات التسوية القانونية غير المشروعة، ومعدات إلكترونية، و11 مركبة.
تقديرات الإيرادات والأصول المجمدة
تشير التقديرات إلى أن شبكة الهجرة هذه حققت إيرادات تقدر بملايين اليوروات، حيث لا زالت الشرطة القضائية تحقق في إجمالي الأموال التي تم جمعها. تم الاستيلاء على ستة عقارات وتجميد 35 حساباً مصرفياً ضمن جهود القضاء على هذه الأنشطة.
انتشار عمليات الهجرة غير الشرعية
صرحت الشرطة بأن هذه الشبكة كانت تنفذ عمليات تسوية أوضاع آلاف المهاجرين بطرق غير شرعية، حيث حصل العديد منهم على وضعية قانونية في البرتغال بينما كانوا يتواجدون بصفة غير قانونية في بلدان أخرى.
التحضيرات للعملية
شاركت في هذه العملية حوالي 200 موظف من الشرطة القضائية، وفقاً لتنسيق مع أعضاء من القضاء، إذ أجريت 40 مداهمة في العاصمة لشبونة وست مدن أخرى، مما يدل على ارتفاع مستوى تعقيد هذا التحقيق.
أدوات التزوير المضبوطة
من بين المضبوطات التي عثرت عليها الشرطة، كان هناك ختم أبيض يُستخدم لتزوير شهادات خلو السوابق، مما يعكس مدى تخطيط وتعقيد أنشطة هذه الشبكة.
استمرارية التحقيقات
بدأت التحقيقات منذ عامين، وتمكنت القوات الأمنية من كشف العديد من التلاعبات التي قامت بها هذه الشبكة، مما يشير إلى أهمية مراقبة الهجرة والنشاطات غير القانونية في البرتغال.
