البرتغال

سفير البرازيل في البرتغال طلب اجتماعًا حول الترحيلات

2025-05-06 17:20:00

طلب الاجتماع مع السلطات البرتغالية

سجل السفير البرازيلي في البرتغال، رايموندو كارييرو، تقدمه بطلب رسمي لعقد اجتماع مع وزير الدولة والسكرتير للبرلمان، روي أرميندو دي فريتاس. جاء هذا التصريح ردًا على استفسارات قدمتها وسائل الإعلام حول الوضع القائم الذي يخص عملية ترحيل بعض المهاجرين.

تفاصيل الاجتماعات المرتقبة

حيث ذكر موقع " Público Brasil" أن السفير قد يتواصل مع وزير شؤون الرئاسة في الحكومة البرتغالية، أنطونيو ليتاو أمارو، بغرض الحصول على معلومات أعمق بشأن خطط طرد حوالي 18 ألف مهاجر من الأراضي البرتغالية. هذا الاجتماع يُعتبر خطوة مهمة لفهم التفاصيل المحيطة بالعملية المعقدة التي أثارت قلق الجاليات المقيمة.

العدد المفترض من المهاجرين المتأثرين

في تصريحات سابقة، أكد كارييرو أن الأرقام المعنية بالإجراءات تشير إلى أن عدد المهاجرين البرازيليين الذين سيتم ترحيلهم "يعتبر ضئيلاً" نسبيًا، رغم أن المجتمع البرازيلي يشكل أكبر نسبة من الساكنة الأجنبية في البرتغال، حيث يصل عددهم إلى أكثر من 550 ألف شخص.

خطوات الحكومة في مواجهة الوضع

بدأت وكالة الهجرة واللجوء (AIMA) الأسبوع المقبل بإرسال إشعارات إلى 4,574 مهاجراً لإبلاغهم بأن لديهم 20 يوماً لمغادرة البلاد طوعياً. وقد أكد وزير شؤون الرئاسة، أنطونيو ليتاو أمارو، أن هذه الإشعارات تُشكل البداية لأي إجراءات تُنظمها الحكومة بخصوص 18,000 حالة رفض طلبات الإقامة.

التأكيد على جدية السياسة الهجرية

أشار أمارو إلى أن هذه الخطوات تعكس حقيقة أنه ينبغي على الجميع الالتزام بالقوانين المعمول بها في البرتغال. وقد يكون هناك مزيد من الحالات المشابهة، كما أضاف أن الحكومة تواجه ما يقارب 110,000 طلب هجرة، مع توقع بقبول عدد كبير منها، إلا أن بعض الطلبات قد تُرفض، مما يؤدي إلى مزيد من الإشعارات بإلغاء الإقامة.

  الحكومة توقع اتفاق تعاون في مجال الهجرة العمالية

ردود الفعل على السياسات الجديدة

تسعى هذه السياسة الجديدة إلى ضبط الهجرة في البلاد، وتأتي في وقت يتصاعد فيه القلق بشأن إدارة المهاجرين ومراقبتهم. واعتبرت بعض التعليقات أنه في بعض الأحيان يمكن أن يُنظر إليها على أنها وسيلة لجذب الأصوات السياسية في ظل التوترات الاجتماعية.

هذه التطورات تؤشر إلى تغييرات ملحوظة في طريقة التعامل مع واقع الهجرة في البرتغال، مؤكدةً أهمية التفاعلات الدبلوماسية في مثل هذه الأوقات.