البرتغال

برتغال: عدد البرازيليين غير النظاميين ضئيل، حسب السفارة

2025-05-06 11:11:00

### وضع المجتمع البرازيلي في البرتغال

شهدت السفارة البرازيلية في البرتغال موجة من الأخبار المتعلقة بوجود بعض البرازيليين في البلاد بشكل غير قانوني، حيث أفادت بأن عدد هؤلاء الأفراد يعتبر ضئيلًا. التصريحات الأخيرة من الحكومة البرتغالية حول نية إبلاغ نحو 18 ألف مهاجر بعدم الامتثال للقوانين قد أثارت جدلاً واسعًا.

### تطورات قضية المهاجرين

أعلنت الحكومة البرتغالية عن عزمها على بدء إجراءات لمطالبة المهاجرين غير المتوافقين مع قوانين الإقامة بالمغادرة. وقد أشار المسؤولون البرتغاليون إلى أن أول دفعة من هذه الطلبات ستصل إلى حوالي 4,500 مهاجر خلال هذا الأسبوع.

### تصريحات المسؤولين البرازيليين

أكدت السفارة البرازيلية في لشبونة أنها على اتصال دائم مع السلطات المحلية، وقررت تنظيم اجتماع لمناقشة وضع المهاجرين البرازيليين هناك. محاولة لتوفير معلومات دقيقة وتقدير حجم الأزمة المحتملة.

### السياق الاجتماعي والسياسي

تشير الإحصائيات إلى أن البرتغال تضم ثاني أكبر جالية برازيلية في العالم، حيث يعيش حوالي 513,000 برازيلي هناك، وفقاً لمصادر رسمية في البرازيل. هذه الجالية تعتبر الأكثر عددًا بين الأجانب في البرتغال، مما يطرح تساؤلات حول آثار السياسات الجديدة على المجتمع.

### تجربة المهاجرين ومخاوف الإبعاد

أعرب وزير الشؤون الاجتماعية في البرتغال، أنطونيو ليتاو أمارو، عن قلقه بشأن إمكانية تنفيذ عمليات الترحيل بشكل فعال. ورغم تأكيده أنهم سيضطرون لإبعاد من لا يمتثل، فقد أشار إلى أن هناك حاجة ملحة لإجراء تحسينات في الإجراءات القانونية المرتبطة بالترحيل.

### تبعات الانتخابات البرتغالية

يتزامن إعلان الحكومة بشأن ترحيل المهاجرين مع اقتراب الانتخابات الوطنية، وحيث يتهم البعض الحكومة باستخدام هذه القضية لأغراض سياسية. تشكك بعض الأطراف في الأهداف الحقيقية وراء هذه الإجراءات، مشيرين إلى أنها قد تستخدم كوسيلة لتوجيه اللوم نحو المهاجرين عن المشاكل الحالية.

  "استعمار عكسي": برازيليون يبتكرون ميم "غويانا البرازيلية" حول وجود المهاجرين في البرتغال

### دعوات من منظمات المجتمع المدني

احتجت جمعية “Casa do Brasil” في لشبونة، التي تدعم المهاجرين البرازيليين، على تلك الخطوات الحكومية المتسارعة. عبرت رئيسة الجمعية، آنا باولا كوستا، عن مخاوفها من استخدام هذه القضايا كستار للتغطية على سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها البرتغاليون.