2025-05-05 18:57:00
الحكومة البرتغالية تُخطط للإخطار بطرد المُهاجرين الغير قانونيين
أعلنت السلطات في البرتغال عن خطوة جديدة تستهدف المُهاجرين الغير قانونيين في البلاد، والتي تشمل إرسال إشعارات بطرد إلى عدد كبير منهم. من المتوقع أن تشمل هذه الإشعارات نحو 18,000 شخص، معظمهم من الأرجح أن يكونوا برازيليين، مما أثار قلق الحكومة البرازيلية التي تتابع تطورات هذا الوضع عن كثب.
تفاصيل الإشعار والزمن المسموح
تودع السلطات البرتغالية الإشعارات للمهاجرين غير الشرعيين وتمدهم بفترة قدرها 20 يومًا لمغادرة البلاد طوعياً. بحسب تقديرات وزارة الداخلية في البرتغال، ستُعطى الأولوية للأفراد الذين تم رفض طلباتهم للإقامة بسبب عدم استيفاء الشروط اللازمة.
الأعداد والجنسيات المُتأثرة
كشف المصادر الحكومية أن البرازيل تتصدر قائمة الدول المتأثرة، حيث تم رفض 1,470 طلب تأشيرة برازيلي في عام 2024، وهو رقم يظهر زيادة ملحوظة مقارنةً بالعام السابق. بينما تؤكد الحكومة البرتغالية أن السبب الرئيس في هذه الرفض هو عدم تقديم ما يُثبت الاسباب الصحيحة للإقامة أو انتهاء صلاحية التأشيرات.
موقف الحكومة البرازيلية
تتابع الحكومة البرازيلية الوضع بشكل دقيق، حيث تواصلت السفارة البرازيلية في لشبونة مع المسؤولين البرتغاليين لفهم تفاصيل الإشعارات وما قد يعنيه ذلك لمواطنيها. ويُظهر تقرير من وزارة الخارجية أن عدد البرازيليين في البرتغال يُقدر بحوالي 4.9 مليون شخص، مما يبرر اهتمام الحكومة في هذه القضية.
ماهية الإجراءات المُتخذة
تم تحديد أن الإخطار سيبدأ بأكثر من 4,500 مُهاجر في الأسبوع القادم، مع خطة لتوسيع دائرة الإخطارات لتشمل جميع الأفراد الذين يعتبرون في وضع غير قانوني. كما أشار وزير الدولة البرتغالي أن هناك الكثير من المواطنين الذين يواجهون أوامر بطرد من دول أوروبية أخرى.
خلفيات الوضع
على الرغم من أن الطلبات للإقامة في البرتغال تُغلق بصورة متزايدة، تبين أن حوالي ثلثي الطلبات تأتي من دول مثل الهند وباكستان وبنغلاديش ونيبال وبتان. الشريحة الكبرى من هذه الطلبات يُنظر إليها باعتبارها غير متوافقة مع القوانين البرتغالية الخاصة بالهجرة، مما يعني أن سياسة الدولة في مكافحة الهجرة غير النظامية تبدو أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
توقعات وزارية
تشير التوقعات إلى أن الرقم المُعلن للمتأثرين قد يرتفع، وذلك بسبب وجود 110,000 طلب للإقامة قيد الانتظار، والتي إذا وُوجهت بالرفض، سيُضاف أصحابها إلى قائمة الإشعارات المؤثرة. هذه الأحداث تُظهر التحول في نهج البرتغال نحو التعامل مع قضايا الهجرة، وترسخ أهمية الالتزام بالقوانين في مشهد الهجرة الأوروبي.
