البرتغال

برتغال ستخطر آلاف المهاجرين، بما في ذلك البرازيليين، لمغادرة البلاد

2025-05-05 15:08:00

حملة الإعادة إلى الوطن ضد المهاجرين غير النظاميين في البرتغال

تستعد البرتغال لإخطار نحو 18 ألف مهاجر غير شرعي بالأمر بمغادرة البلاد، ومن بينهم عدد كبير من المواطنين البرازيليين. هذا الإعلان يأتي في إطار جهود الحكومة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وقد تم التصريح به من قبل وزير الدولة البرتغالي، أنطونيو ليتاو أمارو، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تفاصيل الإخطار بموعد المغادرة

بعد استلام الإخطار، سيكون أمام المهاجرين فترة زمنية مدتها عشرين يوماً لمغادرة الأراضي البرتغالية. في حال عدم التزامهم بهذا الأمر، ستقوم السلطات بترحيلهم قسراً. يعكس هذا القرار سياسات تقييدية تزايدت في السنوات الأخيرة.

اهتمام السفارة البرازيلية

تعمل السفارة البرازيلية في البرتغال على التواصل مع الجهات المعنية للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا القرار، بما في ذلك العدد الدقيق للمهاجرين البرازيليين المتأثرين. تسعى السفارة للحصول على تفاصيل توضيحية لحماية مواطنيها المتواجدين في البرتغال.

السياق السياسي والاجتماعي

يتزامن هذا الإجراء مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في البرتغال عام 2025، والمزمع إجراؤها في 18 من الشهر. يشير الخبراء، مثل برونو هوبيرمان، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الكاثوليكية، إلى أن حملة الترحيل تستهدف المهاجرين كجزء من سياسة اليمين المتطرف التي تتخذ من تقليص الهجرة عنصراً أساسياً في أجندتها.

تأثير القرار على المجتمعات الضعيفة

تشير التقديرات إلى أن الأغلبية العظمى من المهاجرين المتأثرين هم من الطبقة العاملة. بينما لن يواجه أفراد النخبة المقيمون في البرتغال ضغوطاً مماثلة، إذ إنهم غالباً ما يمتلكون الإمكانيات للحصول على الجنسية بناءً على الروابط الأسرية أو الاستثمارات العقارية التي تمنحهم حق الاقامة الدائمة.

تصريحات وزارة الهجرة البرتغالية

في موقف رسمي، صرح أنطونيو ليتاو بأن الحكومة تعتبر تنظيم الهجرة خطوة ضرورية، حيث تتعلق القوانين بالامتثال والالتزام، مؤكداً ضرورة أن تتحمل العواقب القانونية تجاه الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تحقيق المتطلبات اللازمة للحصول على تصاريح الإقامة.

  العمل الكاثوليكي يطالب بفاعلية سياسة الهجرة ضد "السرديات الأكثر تطرفًا"