كوريا الجنوبية

خمسة من كل مئة من سكان كوريا الجنوبية أجانب… جمعية الهجرة: “من الضروري إنشاء إدارة للهجرة” [التعايش: غرانتيشن كوريا]

2025-05-05 11:11:00

التركيبة السكانية في كوريا الجنوبية: نسبة الأجانب تصل إلى 5%

تشير آخر الإحصائيات إلى أن عدد الأجانب المقيمين في كوريا الجنوبية قد بلغ 2.65 مليون شخص، وهو ما يمثل حوالي 5% من إجمالي السكان. تعتبر هذه النسبة علامة فارقة في تاريخ البلاد، إذ تعكس التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها الدولة في السنوات الأخيرة.

الأعداد والإحصائيات

وفقًا لبيانات وزارة العدل، سجل عدد الأجانب المقيمين في كوريا الجنوبية 2,650,783 بحلول نهاية العام الماضي، مما يتجاوز عدد سكان مدينة دايجو. بينما انخفض عدد زوار القصير الأمد بنحو 16,897 شخصًا، شهد الأجانب المقيمون لفترات طويلة زيادة تقدر بـ 160,096 شخصًا. هذه التغيرات تشير إلى توجه نحو الاستقرار بين المقيمين الأجانب في البلاد.

سياق التطورات السياسية

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، يكتسب موضوع السياسة المتعلقة بالمهاجرين أهمية متزايدة. أبدت الأكاديميات المتخصصة في شؤون الهجرة مثل جمعية سياسة الهجرة الكورية وجمعية القوانين القائمة على الهجرة، دعمها لإنشاء هيئة خاصة لشؤون المهاجرين. يعتبر هذا الاقتراح خطوة نحو تنظيم وترتيب السياسات الحالية التي تُعنى بالمهاجرين، إذ تسعى هذه المؤسسات إلى تعزيز التكامل الاجتماعي بين الكوريين والأجانب.

رؤية مستقبلية للسياسات

تصريحات بعض المرشحين للانتخابات تعكس أيضًا الوعي المتزايد بأهمية معالجة قضايا المهاجرين. فقد أكد لي جاي-ميونغ، مرشح الحزب الديمقراطي، على ضرورة ضمان حقوق المهاجرين ورفع مستوى معاملتهم. بينما عارض كيم مونسو، مرشح حزب القوة الشعبية، تحيزات الأجور ضد المهاجرين، مما يعكس التوجه نحو تحقيق العدالة في الحقوق laborales للعاملين الأجانب.

التحديات الحالية

رغم الزيادة في أعداد المهاجرين، تبقى هناك تحديات عدة تواجهها كوريا الجنوبية، منها التصورات الثقافية السلبية تجاه الأجانب واستمرار بعض السياسات التي تعيق الاندماج. تتطلب هذه الحالة استجابة فعالة من الحكومة لضمان تكافؤ الفرص، وتعزيز التعاطف وفهم التحديات التي تواجهها المجتمعات المتنوعة.

  "إنشاء وزارة الهجرة" بيان مشترك من الأوساط الأكاديمية… الدعوة لتحويله إلى تعهد انتخابي: أخبار نيت

الحاجة إلى التنسيق الوحدوي

في ضوء المعطيات الحالية، يبرز التوجه نحو ضرورة إنشاء هيئة مركزية تتولى تنظيم شؤون المهاجرين. إذ يتعين على الحكومة تنسيق جهود مختلف الوزارات والمحليات لخلق بيئة أكثر شمولية يمكن أن يعيش فيها الكوريون والأجانب معًا بسلام وتعاون.