2025-05-04 07:36:00
اتهام الحكومة بالاستغلال الإعلامي للإجراءات الإدارية
تناولت تصريحات عضو البرلمان عن الحزب الاشتراكي (PS) الانتقادات الموجهة لسياسة الحكومة المتعلقة بالهجرة، حيث أوضح أن الخطوات التي اتخذها المجلس يوم السبت الماضي تعتبر جزءًا من حملات الدعاية السياسية بدلاً من كونها إجراءات إدارية تقليدية. في هذا السياق، أكد النائب أن الحكومة أعلنت عن نية إبلاغ 4,574 شخصًا من الأجانب بضرورة مغادرة البلاد طواعيًة في غضون 20 يومًا.
الأرقام والتاريخ: حقائق حول إجراءات إبلاغ الأجانب
تشير المعلومات المستندة إلى التقارير الصادرة عن خدمة الأجانب والحدود السابقة (SEF) إلى أنه بين عامي 2014 و2023، جرى إرسال أكثر من 30,000 إشعار للأجانب. وتم تسجيل أعلى نسبة من الإشعارات في عام 2016، حيث حصل 5,470 شخصًا على إشعارات، بينما شهدت السنوات 2020 و2021 انخفاضًا ملحوظًا بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19.
نظرة على الأنماط التاريخية: مدى تأثير الجائحة
بينما تراجعت معدلات الإشعارات خلال سنوات الجائحة، أكّد النائب أن الأرقام الحالية تتماشى مع الأنماط السابقة. فقد أوضح أن عدد الإشعارات منذ عام 2016 حتى الآن سجل تقريبًا 28,000 إشعار، ما يبرز استمرارية الإجراءات دون تغيرات كبيرة حتى في الأوقات العصيبة.
السياسة والهجرة: الاستجابة العقلانية للباريسيات
أعرب النائب عن اعتقاده بأن الأرقام المطروحة ليست جديدة، إذ تُظهر أنها جزء من ممارسات إدارية اعتيادية تتعلق بملفات الهجرة. واعتبر أن الرسالة التي أرادت الحكومة إرسالها تكشف عن رغبتها في التعامل مع قضايا الهجرة بشكل يتماشى مع اهتمامات بعض الناخبين، خاصة تلك المرتبطة بحزب "تشغا".
تفاصيل الإجراءات المتخذة: إشعارات الطرد وإدارة الملفات
أشار الوزير المكلف بالوزارات، أنطونيو ليتاو آمارو، إلى أن الحكومة تلقت معلومات من "أIMA" تفيد بأن الإجراءات الجديدة هي جزء من إخطارات 18,000 حالة تم رفض طلباتهم. وأوضح الوزير أن هذه هي الموجة الأولى من الإجراءات، مع توقعات بوجود 110,000 ملف آخر قيد المعالجة، مما يعني احتمال ظهور مزيد من الإشعارات في المستقبل.
خلفية القضايا: نشأة الإشعارات من دول أوروبية أخرى
ذكر الوزير أن جزءًا كبيرًا من الطرد يتعلق بالأشخاص الذين طُلب منهم مغادرة دول أوروبية أخرى ولكن اختاروا البقاء في البرتغال متجاهلين القوانين المعمول بها. يضاف إلى ذلك أن هناك إشارات بأن البرتغال لم تكن فعالة بالقدر الكافي في تطبيق قواعد الهجرة الأوروبية.
المشهد العام: التعداد السكاني للأجانب في البرتغال
تتوقع السلطات البرتغالية أن يرتفع عدد الأجانب المقيمين في البلاد إلى 1,6 مليون شخص بحلول عام 2024، وفقًا لتقرير تم نشره في بداية أبريل. يعكس هذا الرقم الديناميكية المتزايدة للمهاجرين ويبرز الأهمية المستمرة لقضايا الهجرة في السياسة البرتغالية.
