الولايات المتحدة

أكثر من 1,100 مهاجر غير قانوني arrested في عملية المد العاتي، حسبما أفاد المسؤولون على مستوى الولاية والفيدرالية

2025-05-01 09:48:00

نتائج عملية "الموجة العاتية"

أعلنت السلطات المحلية والفدرالية عن نتائج أكبر عملية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ولاية فلوريدا تحت عنوان "عملية الموجة العاتية". خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة ميرانمار، كشفت السلطات عن اعتقال أكثر من 1,100 مهاجر غير قانوني خلال أسبوع واحد، مما يعكس الجهود الأمنية المكثفة لمواجهة الهجرة غير الشرعية.

التركيز على تطبيق القوانين الهجرة

تعتبر قضايا الهجرة من الأولويات الأساسية لحاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، لا سيما بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة وعودة الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم. في وقت سابق من هذا العام، أقر البرلمان المحلي تشريعات يُعتبرها الحاكم من بين الأكثر تشددًا في مواجهة الهجرة غير الشرعية، وذلك بعد عدة جلسات استثنائية في العاصمة تالاهاسي.

الشراكة مع وزارة الأمن الداخلي

في إطار تعزيز الاستجابة لتحديات الهجرة، قامت وكالات إنفاذ القانون المحلية بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية. وقد أسفرت هذه الشراكات عن تنفيذ عمليات عديدة لتعزيز الرقابة على الهجرة داخل الولاية، مع التركيز على المهاجرين الذين لديهم سجلات جنائية أو أوامر إبعاد نهائية.

تفاصيل عملية الموجة العاتية

أثناء المؤتمر الصحفي، أبرز الحاكم ديسانتيس أن العديد من المعتقلين كانوا قد انتهكوا أوامر الإبعاد. وفقًا لتصريحات الحاكم، فإن الولاية لديها حوالي 80,000 شخص يواجهون أوامر إبعاد نهائية، مما يستدعي إنشاء المزيد من مراكز الاحتجاز لاستيعاب هذا العدد الكبير. في الوقت الحالي، توجد ثلاثة مراكز فقط، ولا يوجد أي منها في منطقة خليج تامبا.

التحديات القانونية

رغم هذه التحركات على الأرض، يواجه الحاكم ضغوطًا قانونية، حيث أشار قاضٍ فدرالي إلى أنه يعتزم إصدار أمر قضائي مؤقت يعطل قانونًا يُعتبر انتهاكًا للحقوق الأساسية للمهاجرين. تسعى هذه القوانين إلى فرض عقوبات جنائية على المهاجرين غير الموثقين الذين يدخلون الولاية بأشكال غير قانونية، مما يثير جدلاً واسعًا حول كيفية تطبيقها.

  إلون ماسك مُرحّل: في ظل الخلاف بين ترامب وماسك، حالة الهجرة لمدير تسلا تحت المجهر. هل يمكن للرئيس ترحيله؟

الإدعاءات ضد الإجراءات الأمنية

واجهت عمليات إنفاذ قوانين الهجرة الأخيرة انتقادات واسعة من قبل نشطاء حقوق الإنسان. حيث اعتُبرت بعض الإجراءات بمثابة انتهاكات للحقوق الأساسية، واتُهمت السلطات بتمارس التمييز العرقي واستهداف المهاجرين الذين ليس لديهم سجلات إجرامية. خلال المؤتمر، دافعت السلطات عن أن عمليات الإبعاد تتم وفقًا للقوانين سارية المفعول، مشددين على أهمية الحفاظ على أمن المجتمع.

تصريحات الجهات الرسمية

في حديثه عن العملية، أكد نائب مدير خدمات الهجرة والجمارك، ماديسون شياهان، أن كل من يدخل البلاد بشكل غير قانوني يعتبر مجرمًا ويستوجب الإبعاد. كما أوضح قادة تنفيذ القانون أنه يتم استخدام تقنيات دقيقة لتحديد هوية المهاجرين غير الشرعيين، بما في ذلك التحقق من بيانات المركبات وشهادات الملكية.

التعاون بين الجهات المحلية والفدرالية

في "عملية الموجة العاتية"، شارك ما يقرب من 250 ضابط إنفاذ قانون محلي مع إدارة الهجرة لتحديد المشتبه فيهم واعتقالهم. كان هناك تعاون فعال بين وكالات المستويات المحلية، حيث ساهمت مقاطعات هيلزبورو وهيرناندو وبينيلاس في تنفيذ العملية.

الاهتمام بالعدالة والإجراءات القانونية

تشير الأمور إلى وجود تضارب بين القوانين الجديدة وتأكيدات القضاة على أن تطبيقها يمكن أن يُعتبر مخالفًا لمبدأ الحقوق الأساسية للمهاجرين، ما يثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة وكيفية تأثيرها على المهاجرين في الولاية.