2025-03-14 10:15:00
تقليص حاد للموظفين في وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة
أفادت مصادر موثوقة أن وكالة الهجرة الدولية، الهيئة التابعة للأمم المتحدة، أعلنت عن إجراء جولة جديدة من عمليات تخفيض الموظفين، مما سيؤثر على حوالي 20٪ من العاملين في مقرها الرئيسي في جنيف. ويعتبر هذا القرار جزءاً من تدابير تتعلق بتقليص الميزانية الناتج عن خفض المساعدات الخارجية الأمريكية.
تأثير التخفيضات على الموظفين
يتوقع أن تشمل التخفيضات، التي وصفها بعض الموظفين بأنها قاسية، ما يزيد عن 200 موظف من بين أكثر من 1000 شخص يعملون في المقر. وقد أكدت عدة مصادر أن هذا الإجراء يأتي بعد فترة وجيزة من إبلاغ حوالي 3000 موظف بإنهاء خدماتهم في نهاية العام الماضي، في خطوة أثرت بشكل كبير على طاقم الوكالة.
إحباط الموظفين والمناخ العام
تعكس الأحاديث الداخلية للمسؤولين عن الحالة العامة للموظفين، إذ وصفت الأجواء بأنها محبطة ومحبطة. تحدث أحد الموظفين الحاليين عن كيفية إبلاغ بعض الزملاء بالاستغناء عنهم في اجتماعات قصيرة للغاية، مما أدى إلى حال من الذهول والدموع بين العاملين.
فقدان الدعم الأمريكي وتأثيره
تتعرض الوكالة لحالة من الضغوط المالية نتيجة تقليص الدعم من الولايات المتحدة، الذي يمثل أكثر من 40% من ميزانيتها السنوية. هذه التخفيضات تعكس السياسة الأمريكية الجديدة التي تسعى لتخفيف الإنفاق على المساعدات الخارجية، مما أثر بشكل كبير على البرامج الإنسانية التي تعتمد على هذه الأموال.
التكيف مع الواقع الجديد
قالت المتحدثة باسم الوكالة إن الضرورة تحتم إجراء تعديلات ضرورية، بما في ذلك تخفيض العمالة بشكل متوازن. بينما لم تؤكد الوكالة العدد الدقيق للوظائف المفقودة، فإنها أعربت عن إدراكها العميق لتأثير هذه الخطوات على المجتمع والموظفين على حد سواء.
الانتقادات والمشاعر السلبية بين الموظفين
انقسمت آراء الموظفين حول الطريقة التي تم بها تنفيذ هذه التخفيضات. عَبَّر البعض عن استيائهم من عدم الشعور بالتقدير بعد فترة طويلة من العمل. وظهرت مشاعر الغضب بشكل جلي عندما انتشرت مقاطع فيديو تظهر المدير العام للوكالة وهي تتفاعل بشكل غير رسمي مع موظفين آخرين في حدث بما قد يبدو غير متناسب مع الوضع الحالي للموظفين المفصولين.
التداعيات المستقبلية
لقد أدت هذه التطورات إلى حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل الوكالة نفسها وكيفية تعبيرها عن رعايتها للمهاجرين. مع تزايد الضغط المالي والهيكلي، يتعين على الوكالة أن تعيد تقييم استراتيجياتها في التعامل مع الأزمات المستقبلية والموارد البشرية.
