بلجيكا

بلدنا يتصدر تصنيفاً مثيراً: “اثنان من كل ثلاثة بلجيكيين، إنه أمر ضخم”

2025-04-25 05:33:00


كشفت دراسة جديدة عن ملامح مثيرة للقلق في المجتمع البلجيكي، حيث أظهرت أن بلجيكا تتصدر قائمة الدول الأكثر عنصرية في أوروبا. تعرض هذه الدراسة، التي تم الإبلاغ عنها في برنامج “Je vous dérange”، الذي يُبث على RTL tvi، للعوامل الكامنة وراء هذه الظاهرة من خلال تحقيقات ميدانية.

نتائج الاستطلاع: بلجيكا في الصدارة

بحسب نتائج استطلاع أوروبي حديث، يتبين أن البلجيكيين يتصدرون قائمة الدول الأكثر عنصرية في القارة العجوز. يُعرب العديد من البلجيكيين عن إسفهم بسبب تزايد مشاعر التمييز والعداء تجاه المهاجرين، مما يعكس الخلفية الثقافية والاجتماعية المعقدة في البلاد.

تجارب شخصية من مختلف المجتمعات البلجيكية

أظهر الاستطلاع أيضاً أن المجتمع البلجيكي يعاني من انقسامات واضحة بين الفلمنكيين والناطقين بالفرنسية. فتشير الإحصائيات إلى أن نسبة كبيرة من السكان يشعرون بأن بلجيكا قد تجاوزت حدود قدرتها على استيعاب المهاجرين، حيث يعبر 66% منهم عن اعتقادهم بأن هناك عددًا كبيرًا جدًا من المهاجرين في البلاد. وقد أكد كريستوف ديبورس، الذي قاد الدراسة، أن هذه النسبة تعكس مخاوف حقيقية لدى فئات واسعة من المجتمع.

الآراء والمشاعر ضد المهاجرين

خلال البحث، أطلقت مجموعة من الأشخاص مجموعة من التعليقات التي تعكس مشاعرهم، مثل: “لا يوجد لدينا مكان إضافي، البلاد صغيرة جدًا، ونحن بحاجة لدعم الداخل”. يُظهر ذلك كيف أن هذه المشاعر السلبية تتجلى في المواقف اليومية، حيث تصبح العوائق مثل صعوبة تأجير سكن للمهاجرين أمورًا شائعة.

تتشكل في بلجيكا مؤشرات تفرقة بين القوميات، حيث يؤكد الكثيرون على أنهم “لم يعد بإمكاننا استيعاب كل أزمات العالم”، مما يدل على التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها السكان الأصليون تجاه المهاجرين.

  الهجرة. في بروكسل، افتتاح تمثال عملاق لـ«المهاجرين غير الشرعيين»

التجارب القاسية للمهاجرين

تدور الأحداث في الحلقة المقدمة من البرنامج حول تجارب مؤلمة يواجهها المهاجرون في حياتهم اليومية. مثال على ذلك هو تجربة أحد المهاجرين في محاولة استئجار سكن خلال إجازته، حيث تعرض لرفض قاطع، مما يؤكد أن التمييز لا يقتصر فقط على الأمور العرقية بل يمتد ليشمل الحياة اليومية والخدمات الأساسية.

قد تساهم هذه النتائج في فهم أعمق للواقع الحالي في بلجيكا، حيث يتعين على المجتمع مواجهة التحديات والبحث عن حلول لتعزيز التماسك الاجتماعي والتفاهم بين مختلف الفئات.