2025-04-12 03:00:00
تحولات جديدة في سياسة اللجوء والهجرة في بلجيكا
أعلنت الحكومة البلجيكية بقيادة وزيرة اللجوء والهجرة، آنلين فان بوسويت، عن مجموعة من الإصلاحات الهامة، مؤكدة أن البلاد لم تعد تعتبر “حلقات ضعيفة” في نظام اللجوء والهجرة في أوروبا. ومع اقتراب البلاد من مواجهة احتمالية تدفق أكبر عدد من طلبات اللجوء، جاء هذا الإعلان ليعكس تحولات جذرية في السياسة المعمول بها.
توقعات ارتفاع حاد في طلبات اللجوء
تشير التوقعات إلى أن بلجيكا قد تواجه موجة جديدة من طلبات اللجوء، حيث يُقدر أن يصل العدد إلى حوالي 50,000 طلب، بنسبة احتمال تصل إلى 45%. يعكس هذا التحدي الضغوط الحالية على نظام اللجوء الذي يحتاج إلى معالجة مستدامة وسريعة.
إصلاحات لمنع “تسوق اللجوء”
في خطوة تهدف إلى تنظيم دخول اللاجئين، قررت الحكومة منع الأشخاص الذين لديهم حماية في دول أخرى من التقدم بطلب اللجوء في بلجيكا. كما ستتم معالجة طلباتهم بشكل أسرع من قبل المكتب العام للاجئين وعديمي الجنسية، مما يعكس التزام الحكومة بمكافحة ظاهرة “تسوق اللجوء”.
تشديد شروط لم الشمل
مع توجيه النظرة نحو تنظيم الهجرة، أعلنت الحكومة عن رفع شروط الدخل المطلوبة لم شمل الأسرة، مما سيحدد من يمكنه جلب أفراد عائلته إلى بلجيكا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تطبيق فترات انتظار تتراوح من سنة إلى سنتين، حسب الحالة، قبل السماح بإجراءات لم الشمل.
إجراءات لوقف تسلسل تقديم الطلبات
تسعى الحكومة أيضًا إلى معالجة استخدام القاصرين كوسيلة لتقديم طلبات جديدة. في حال قام شخص برفض طلب سابق، فإن تقديم طلب جديد من خلال أحد أطفاله دون تقديم عناصر جديدة سيؤدي إلى فقدان الحق في الحصول على المساعدة. هذه الخطوة تعكس جهد الحكومة للتقليل من التساؤلات المستمرة حول إجراءات اللجوء.
تقليل الحقوق الاجتماعية للمهاجرين
في إطار هذه التغييرات، لن يُسمح للأفراد الذين لا يتوفرون على مكان للإقامة بالحصول على دعم لاندماجهم. تهدف هذه التعديلات إلى دفع المهاجرين نحو إدماج أكثر فعالية، رغم المخاوف من تأثيرها على حقوقهم الأساسية.
خطوات لمنع الزواج المبكر
تضمنت التغييرات أيضًا قيوداً جديدة تتعلق بالزواج، حيث سيتعين على الأفراد الانتظار حتى سن الـ21 للزواج، بهدف مكافحة ظاهرة الزواج المبكر والزواج القسري. هذه الإجراءات تعكس التطلعات إلى حماية حقوق الشباب وضمان حصولهم على فرصة للاندماج بشكل أفضل في المجتمع.
