2025-04-17 18:00:00
تجمع طلاب وأساتذة جامعة هيوستن للاحتجاج على تنفيذ الهجرة وتهديدات التمويل
اجتمع طلاب وأساتذة جامعة هيوستن، يوم الخميس، أمام مكتبة م.د. أندرسون في الحرم الجامعي للتعبير عن رفضهم لعمليات إنفاذ الهجرة والتهديدات التي تطال تمويل الجامعة. خلال الاحتجاج، تحمّل المشاركون درجات الحرارة المرتفعة، حامِلين لافتات مكتوبة يدوياً تدعو إلى إيقاف تطبيق قوانين الهجرة في الحرم. جاءت بعض الرسائل على اللافتات مثل "نحن لسنا آمنين حتى نكون جميعاً آمنين" و"التعليم وليس الترحيل".
تأثير القوانين الفيدرالية على الطلاب الدوليين
يشعر عدد من الطلاب الدوليين في الجامعة بالقلق بسبب عمليات سحب التأشيرات التي قامت بها الحكومة الفيدرالية، والتي حدثت في كثير من الأحيان عقب مشاركتهم في مظاهرات مؤيدة لفلسطين. وتحدثت إحدى الخريجات، التي رفضت الكشف عن اسمها، عن قلق زملائها الذين يحملون تأشيرات طلابية، فقد أوضحت أن هؤلاء يشعرون بعدم أمان كامل للخروج والمشاركة، خاصة مع المراقبة الأمنية المستمرة من قبل الجامعة.
المصلحة المشتركة بين الطلاب
يُشير العديد من الطلاب إلى أن الاحتجاج ساهم في تحفيز حشد غير مسبوق من الطلاب الذين لم يشاركوا سابقاً. وتوضح إحدى الطالبات أنه، رغم إحجام البعض عن الحضور بسبب المخاوف من المراقبة، إلا أن فعاليات التضامن قد ساعدت في تجميع مختلف الأطياف من الحضور.
حالات سحب التأشيرات في الجامعة
جاء هذا الاحتجاج بعد إعلان أستاذ مساعد في الجامعة عن خططه للعودة إلى كوريا الجنوبية بسبب إنهاء غير متوقع لتأشيرته. في الوقت نفسه، صرحت الجامعة أن عددًا "قليلاً" من الطلاب الدوليين قد فقدوا تأشيراتهم عقب تدخلات الحكومة الفيدرالية، حيث طالت هذه القضية نحو 115 طالبًا وخريجًا في مختلف كليات تكساس و600 طالب دولي على مستوى البلاد.
احتجاج وطني من أجل الحقوق الأكاديمية
هذا التجمع كان جزءًا من دعوة وطنية للعمل ضد سحب التأشيرات، والتقليصات في برامج التنوع والاندماج، والدفاع عن الطلاب والبرامج البحثية التي تعرضت للهجوم تحت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. وقد أقيمت فعاليات مماثلة على أكثر من 100 حرم جامعي عبر الولايات المتحدة في نفس اليوم.
تأثير سياسة الهجرة على روح الدراسة
عبر أستاذ التاريخ في الجامعة، ديفيد مكناي، عن مخاوفه من الأجواء السائدة التي يعيشها الطلاب الدوليون، مشيراً إلى أن العديد منهم يتلقون رسائل من زملائهم تخبرهم بأنهم لن يتمكنوا من حضور الصفوف بسبب سحب تأشيراتهم. وقد طالب المحتجون الجامعة بإقامة ملاذ آمن للطلاب، يتيح لهم التعبير عن آرائهم بحرية دون قلق من تداعيات قوانين الهجرة.
دعوات للتضامن وموقف قوي
أعرب أستاذ مساعد آخر، جوسيا ريكتر، عن استنكاره لعمليات تطبيق الهجرة المكثفة في الجامعات بولاية تكساس، موضحاً أن هذه الجهود تمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية. وشدد على أهمية الدفاع عن حقوق الجميع، مشيراً إلى أن الاحتجاج يأتي في وقت تدعو فيه الإدارة الحالية إلى تشديد الإجراءات على الجامعات.
