الولايات المتحدة

نظام فريق إيلون ماسك لبناء DOGE لبيع تأشيرات الهجرة “البطاقة الذهبية”

2025-04-16 19:21:00

مشروع بطاقة الهجرة الذهبية

يعمل فريق إلون ماسك الذي يركز على تقليص الحكومة الأميركية على تطوير نظام مبتكر لبيع تأشيرات هجرة خاصة، يُطلق عليها اسم "البطاقات الذهبية". هذه التأشيرات، التي أعلن عنها الرئيس السابق دونالد ترامب، ستُباع بمبلغ 5 ملايين دولار لكل واحدة. الهدف من هذا المشروع هو منح الأفراد المتميزين فرصة للحصول على مسار نحو الجنسية الأميركية.

التعاون بين الوكالات الحكومية

تجري مجموعة من المهندسين المرتبطين بفريق ماسك مشاورات مع موظفي وزارة الخارجية ووزارة الأمن الداخلي وخدمات الجنسية والهجرة الأميركية. هذه المشاورات تهدف إلى إنشاء منصة إلكترونية وإجراءات تقديم طلبات للبطاقة الذهبية. الوثائق والمعلومات التي تم الحصول عليها توضح أن هذا التعاون يُسهم في تسريع عملية التنفيذ من خلال دمج الإجراءات القائمة وضمان توافقها مع الأنظمة الحالية.

التحول في رؤية فريق إلون ماسك

كان من المتعارف عليه أن فريق إلون ماسك، المسمى بـ"وزارة كفاءة الحكومة"، يركز جهوده في السابق على تقليل تكاليف الحكومة. ومع ذلك، يُشير مشروع البطاقة الذهبية إلى تحول جذري في أهدافهم، حيث يتم الآن توجيه الموارد نحو توليد إيرادات للحكومة الفيدرالية عبر هذه التأشيرات المميزة.

تفاصيل برنامج البطاقة الذهبية

أُعلن عن الفكرة لأول مرة في نهاية فبراير، حيث ناقش ترامب مع وزير التجارة هوارد لوتنيّ كيفية تصميم البطاقات الذهبية. لم يتم الإفصاح عن الفئات المستهدفة بشكل دقيق، لكن من المعروف أن البرنامج سيحل محل تأشيرة EB-5، التي كانت تتيح الإقامة الدائمة للأجانب الذين يقومون بالاستثمار في الشركات الأميركية. تلك التأشيرة كانت تطلب استثمارات تتراوح بين 800,000 و1,050,000 دولار، مع أهمية توفير 10 وظائف على الأقل للعمال الأميركيين.

القيادة في تنفيذ المشروع

يُدار مشروع البطاقة الذهبية بواسطة ماركو إليز وإدوارد كورستين، اللذان يعملان على هذه المبادرة منذ نحو شهر. قاما بتنسيق الاجتماعات مع المسؤولين من وكالات متعددة تكون مسؤولة عن عمليات فحص الهجرة. الهدف من هذه الاجتماعات هو فهم كيفية دمج الإجراءات الحالية في النظام الجديد لضمان كفاءة وسلاسة عمليات منح التأشيرات.

  عملاء الهجرة الأمريكية يعتقلون عن طريق الخطأ نائب marshal في أريزونا

التأثيرات المالية المحتملة

في العام الماضي، قدمت برامج تأشيرات EB-5 إيرادات تصل إلى 4 مليارات دولار للحكومة الفيدرالية. يتوقع أن يحقق مشروع البطاقة الذهبية نتائج مالية مماثلة أو حتى أفضل، مما قد يساهم في تحسين الوضع المالي للحكومة الأميركية وتعزيز الاستثمارات في الاقتصاد المحلي.

توقعات المستقبل

بينما يتطور مشروع البطاقة الذهبية، يبقى أن نرى كيف سيؤثر ذلك على سياسة الهجرة في الولايات المتحدة. هناك تساؤلات حول الفئات التي ستستفيد من البرنامج وكيف ستؤثر هذه التأشيرات الجديدة على المجتمع الأميركي. قد تكون هناك أيضًا مناقشات حول تأثير هذا النوع من التأشيرات على فرص الهجرة للأفراد الأقل قدرة على الاستثمار.

بناءً على هذه المعطيات، فإن مشروع البطاقة الذهبية يُعتبر تحولاً مثيراً للنقاشات حول الهجرة ومصادر تمويل الحكومة.