أستراليا

الائتلاف يتعهد بتحديد عدد تسجيلات الطلاب الدوليين الجدد إلى 240,000 سنويًا

2025-04-05 03:00:00

الالتزام بتحديد أعداد الطلاب الدوليين في أستراليا

أعلن بيتر داتون، زعيم المعارضة في أستراليا، عن خطط للحد من عدد الطلاب الدوليين الذين يمكنهم بدء دراستهم في البلاد إلى 240,000 طالب سنويًا. وقد جاء هذا القرار بعد معارضته لجهود الحكومة الحالية التي حاولت سن تشريعات للحد من أعداد الطلاب الدوليين في العام الماضي. يشير هذا التوجه الجديد إلى رؤية الائتلاف حول إدارة الأعداد الكبيرة للطلاب الوافدين.

خطة الائتلاف لتوزيع الطلاب

إذا تم انتخاب الائتلاف، فإن السياسة المقترحة ستحدد نسبة معينة من الطلاب الدوليين في الجامعات العامة، بحيث لا يزيد العدد عن 115,000 طالب، بينما سيسمح للجامعات الخاصة ومؤسسات التعليم غير الجامعي بقبول حتى 125,000 طالب. تأتي هذه العتبات العددية كجزء من استراتيجية تهدف إلى تقليل تدفق المهاجرين المؤقتين، حيث يمثل الطلاب الدوليون حوالي نصفهم.

تأثير السياسة على الجامعات

من المتوقع أن يكون لهذه السياسة تأثير كبير على الجامعات الكبرى في المناطق الحضرية، خاصة الجامعات المنضوية تحت مجموعة الثمانية الأسترالية، والتي تعد من بين الأبرز في البلاد. تكشف البيانات أنه في العام الماضي، بدأ نحو 315,000 طالب دولي دراستهم، مما يعني أن الحد المقترح سيتطلب تقليص كبير في أعداد القبولات.

الرسوم الدراسية الجديدة

بالإضافة إلى تحديد الأعداد، تعتزم الحكومة المقترحة زيادة رسوم طلبات تأشيرات الطلاب إلى 5,000 دولار للطلاب الدوليين في الجامعات الكبرى، في حين سيتم فرض رسوم نصفها على بقية الطلاب. علاوة على ذلك، ستُفرض رسوم جديدة قدرها 2,500 دولار على الطلاب الذين يرغبون في تغيير مزودي التعليم، وهو ما قد يثني بعض الطلاب عن اتخاذ هذه الخطوة.

الأبعاد الاقتصادية لسياسة الائتلاف

تعتبر التعليم الدولي مصدرًا رئيسيًا للإيرادات الاقتصادية لأستراليا، حيث يسهم الطلاب الدوليون بأكثر من 50 مليار دولار في الاقتصاد الأسترالي. حذرت المنظمات التعليمية من أن تخفيض عدد الطلاب الدوليين سيعني تقليص الموارد المتاحة لدعم التعليم المحلي، مما يؤثر سلبًا على الجودة والمجالات البحثية.

  مرشحين يستخدمون المؤثرين لتجاوز "الحظر الخفي" على الحملات الانتخابية عبر تطبيق الوسائط الاجتماعية الصيني ريدنوت | انتخابات أستراليا 2025

المزاعم المتعلقة بأزمة الإسكان

دافع داتون عن خطة الائتلاف مؤكدًا أن تقليل عدد الطلاب الدوليين من شأنه تحسين توفر المساكن للشباب الأستراليين، نظرًا لارتفاع أسعار الإيجارات في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، أشارت دراسات أكاديمية إلى عدم وجود علاقة مباشرة بين ارتفاع أعداد الطلاب الدوليين وأسعار الإيجارات، مما يطرح تساؤلات حول فعالية هذا الحل.

ردود الفعل على السياسة المقترحة

انتقد المسؤولون في الجامعات الأسترالية خطة الائتلاف، حيث اعتبروا أنها تضع عبئًا كبيرًا على مصدر دخل رئيسي للبلاد. أكدت الجامعات على أن الطلاب الدوليين يمثلون أقل من 6 في المئة من سوق الإيجارات الوطني وأن الحلول الجذرية تكمن في زيادة معروض المساكن وليس تقليل عدد الطلاب.

الوضع الحكومي الحالي

بينما يواصل الائتلاف الضغط من أجل تنفيذ خطته، ذكرت الحكومة الحالية أنها ستواصل سياساتها للحد من أعداد الطلاب الدوليين، حيث أكدت وزيرة التعليم أنها تعتبر اقتراح داتون بمثابة خدعة وليس حلاً حقيقيًا لمشكلة الإسكان أو إدارة أعداد المهاجرين.