الولايات المتحدة

قاضي الهجرة الأمريكي يحكم بترحيل الطالب الكولومبي خليل

2025-04-12 14:05:00

الحكم بترحيل الطالب محمود خليل

أصدرت القاضية جيمي كومان، قاضية الهجرة في محكمة لا سال في لويزيانا، قرارًا يوم الجمعة الماضي يتيح للسلطات الأمريكية اتخاذ إجراءات ترحيل محمود خليل، الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني. يأتي هذا القرار بعد اعتقال خليل في مدينة نيويورك قبل شهر، رغم عدم توجيه أي تهم جنائية ضده حتى اللحظة.

تأثير القرار على حريات التعبير

اعتبرت مجموعة من مؤيدي خليل أن الحكم يعتبر انتهاكًا سافرًا للتعديل الأول من الدستور الأمريكي، الذي يحمي حرية التعبير. سابرين محمد، إحدى الداعمين، عبرت عن مخاوفها من أن هذا القرار ينشئ سابقة خطيرة لأي شخص يؤمن بحرية الرأي والتعبير السياسي.

التوجهات السياسية وتأثير إدارة ترامب

يعتبر الحكم مكسبًا كبيرًا لإدارة ترامب في مساعيها لترحيل الطلاب الأجانب الذين يعبرون علنًا عن دعمهم للقضية الفلسطينية. فوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استند إلى قانون الهجرة والجنسية لعام 1952 لتحديد أن خليل يشكل خطرًا على المصالح الخارجية الأمريكية بسبب تصريحاته ونشاطاته ذات الصلة.

ممارسات محكمة الهجرة وحقوق الدفاع

عقدت جلسة استماع متوترة استمرت 90 دقيقة في محكمة تقع ضمن مركز احتجاز خاص بالمهاجرين. انتقد أعضاء فريق الدفاع عن خليل فترة الاستعداد القصيرة التي تم منحهم إياها لمراجعة الأدلة المقدمة من الروبيو. وصف المحامون ما حدث بأنه تجسيد صارخ لعدم الالتزام بالإجراءات القانونية السليمة.

الدعم والمساندة من قبل المسؤولين

تناول عدد من المسؤولين الأمريكيين القرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبرين عن دعمهم للحكم. يعتبر خليل شخصية بارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا. نشأ في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا ويحمل الجنسية الجزائرية، وقد أصبح مقيمًا قانونيًا دائمًا في الولايات المتحدة العام الماضي.

  وزارة الأمن الداخلي تسحب الوضع القانوني للمهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة عبر تطبيق CBP One في فترة بايدن | إدارة ترامب

الأبعاد الإنسانية للاعتقال

بدأت الرباطات الشخصية تلعب دورًا مؤثرًا في القضيّة، حيث أن زوجة خليل، وهي مواطنة أمريكية، ستلد قريبًا طفلهما الأول. يعبر خليل عن قلقه من الخلط بين انتقاده لدعم الحكومة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ومعاداة السامية.

الوضع الحالي والإجراءات المستقبلية

في الوقت الراهن، لا يزال خليل محتجزًا في مركز الاحتجاز بلويزيانا. أعطت القاضية كومان فريقه القانوني مهلة حتى 23 أبريل لتقديم طلبات الإغاثة قبل أن تنظر في إصدار أمر الترحيل. إذ يمكن لقاضي الهجرة أن يقرر عدم ترحيل مهاجر إذا كان هناك احتمال للتعرض للاضطهاد في بلده الأصلي، من بين أسباب أخرى.

المتطلبات القانونية في قضايا مشابهة

في سياق متصل، فإن قاضي محكمة في نيوجيرسي قد أعاق عملية ترحيل خليل في قضية منفصلة، حيث يدرس الآن الادعاء بأن اعتقاله تم بصورة تنتهك حقوقه بموجب التعديل الأول للدستور الأمريكي.