الولايات المتحدة

تقول قاضية أمريكية إن إدارة ترامب يمكنها تنفيذ إجراءات قانونية في أماكن العبادة

2025-04-11 16:58:00

قرار قضائي بتأييد تنفيذ إجراءات الهجرة في دور العبادة

حكم قاضٍ فدرالي يوم الجمعة لصالح إدارة ترامب، مما يتيح لوكلاء الهجرة تنفيذ عملياتهم في دور العبادة على الرغم من الدعوى القضائية المقدمة من مجموعات دينية. تعكس هذه القضية الجدل القائم حول تطبيق سياسة الهجرة في الولايات المتحدة وكيفية تأثيرها على المجتمعات الدينية المختلفة.

تفاصيل الحكم وموقف القاضي

قررت القاضية دبني فريدريش، القاضية في محكمة ولاية واشنطن، عدم منح الطلبات المقدمة من المدعين، والذين يمثلون أكثر من عشرين مجموعة مسيحية ويهودية تضم ملايين الأمريكيين. وجدت القاضية أن عدد قليل جداً من عمليات التنفيذ المتعلقة بالهجرة قد تم تنفيذها داخل أو حول الكنائس أو أماكن العبادة الأخرى، مشيرة إلى أنه لا يوجد دليل ملموس يثبت أن هذه المواقع مستهدفة بشكل خاص.

أهمية الحضور داخل دور العبادة

احتجت المجموعات الدينية، مؤكدين أن السياسة الجديدة تنتهك حقهم في ممارسة دينهم بحرية. أشاروا إلى تراجع كبير في الحضور في كثير من المجتمعات، حيث أظهرت بعض المناطق انخفاضًا ملحوظًا في النسبة المئوية للحضور. رغم ذلك، لم تتمكن المجموعات من إثبات أن هذا الانخفاض كان نتيجة مباشرة للسياسة المتعلقة بدور العبادة، بل كان يمكن أن يكون نتيجة للإجراءات الأكثر شمولاً من قبل إدارة الهجرة والجمارك.

إعادة النظر في ظروف المهاجرين

أفادت القاضية فريدريش بأن الأدلة تشير إلى أن المصلين قد يبقون في منازلهم لتجنب مواجهة موظفي إدارة الهجرة والجمارك في أحيائهم، وليس لأن دور العبادة تشكل نقاط خطر مرتفعة. وهذا يعني أن مجرد عكس السياسة بشأن دور العبادة لن يضمن بالضرورة عودة المهاجرين إلى الكنائس.

تفاصيل السياسة الجديدة للإدارة

في 20 يناير، يوم استئناف ترامب لرئاسة الولايات المتحدة، ألغت إدارته سياسة وزارة الأمن الداخلي التي كانت تحدد أماكن تنفيذ الاعتقالات الخاصة بالمهاجرين. أذنت السياسة الجديدة لوكلاء الميدان باستخدام "الحس السليم" و"السلطة التقديرية" لتنفيذ عمليات الهجرة في دور العبادة دون الحاجة لموافقة مشرف.

  القاضي يرفض حظر IRS من مشاركة بيانات الضرائب لتحديد وترحيل الأشخاص غير الشرعيين في الولايات المتحدة.

الاعتراضات القانونية على السياسة الجديدة

أفاد محامو المدعين أن التوجيه الصادر عن وزارة الأمن الداخلي يشكل انحرافًا عن السياسة الحكومية السارية منذ ثلاثين عامًا، التي تمنع أساسًا تنفيذ عمليات الهجرة في "المناطق المحمية" أو "الأماكن الحساسة". وتأتي هذه المعركة القانونية في وقت يتصاعد فيه الضغط القضائي على سياسات الهجرة التي تنفذها إدارة ترامب.

السياق الأوسع للجدل القانوني حول الهجرة

يتزامن حكم القاضية مع الأزمات المتعلقة بسياسات الهجرة التي تواجهها إدارة ترامب في المحاكم في جميع أنحاء البلاد. حيث اتخذ قاضٍ آخر خطوات لتسهيل متطلبات تسجيل الأشخاص المتواجدين في البلاد بشكل غير قانوني، بينما أصدرت المحكمة العليا أحكامًا تستدعي الإدارة للعمل لإعادة رجل تم ترحيله عن طريق الخطأ.

قضايا قانونية أخرى تتعلق بسياسة الأماكن الحساسة

هناك على الأقل قضيتان أخريان تم تقديمهما ضد سياسة الأماكن الحساسة، حيث وافق قاضٍ في ولاية ميريلاند على وقف تنفيذ عمليات الهجرة لبعض المجموعات الدينية مثل الكويكرز. في المقابل، حصلت الإدارة على دعم من قاضٍ آخر في ولاية كولورادو في قضية ذات صلة حول رفع الحظر عن الاعتقالات في المدارس.