2025-04-11 13:29:00
تعزيز الرقابة على الحدود وتدقيق الهجرة
أعلن وزير الداخلية، أنطونيو ليتاو أمارو، عن مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى تحسين السيطرة على تدفقات الهجرة بين البرتغال وإسبانيا. تركز هذه الإجراءات على تعزيز عمل مراكز التعاون الشرطي والجمركي، مما يعني رفع مستوى التفتيش على الحدود البرية. هذه الخطوة تأخذ بعين الاعتبار تزايد أعداد المهاجرين القادمين من دول أوروبية أخرى، مما يستلزم زيادة فعالية الرقابة على الحدود.
زيادة الإجراءات بحق المهاجرين غير الشرعيين
تسعى الحكومة إلى تكثيف عمليات ترحيل المهاجرين الذين لا يتوفر لديهم التصاريح اللازمة للبقاء في البرتغال. يتم ذلك من خلال ضمان تكامل الإجراءات المتعلقة باللجوء على الحدود مع عمليات الترحيل، بهدف إصدار قرارات سريعة للمهاجرين الذين ترفض طلبات لجوئهم. كما تخطط الحكومة لتعزيز التعاون بين الجهات المعنية في هذا المجال لضمان تنفيذ سياسات العودة بشكل فعال.
إنشاء وحدة جديدة لمراقبة الهجرة
تم الإعلان عن تشكيل وحدة وطنية للأجانب والحدود داخل الشرطة العامة للسلامة (PSP). ستلعب هذه الوحدة دورًا محوريًا في مراقبة الحدود، إلى جانب مسؤولياتها عن فحص أوضاع المهاجرين داخل البلاد، والتعامل مع إجراءات الترحيل. كانت محاولة إدخال هذه الوحدة تحت مظلة البرلمان قد قوبلت بالرفض سابقًا، مما يشير إلى التحديات السياسية التي تواجه الجهود الحكومية في إدارة قضية الهجرة.
تسريع إجراءات العودة للمهاجرين
تتضمن التدابير الجديدة تسريع إجراءات العودة، والتركيز على تشجيع العودة الطوعية للمهاجرين. هناك خطط لبناء مراكز احتجاز جديدة للمهاجرين، مع تحديد مواقعها المبدئية وإجراء التعاقدات اللازمة قريبًا. تسعى الحكومة أيضًا لتحسين عمليات تسجيل الإقامات من خلال إنشاء نظام مركزي، مما يساعد على تقليل الشهادات المطلوبة والتسريع في عملية منح التصاريح.
مراجعة القوانين المتعلقة بالجنسية
تحدثت الحكومة عن إمكانية تعديل قوانين الجنسية من حيث متطلبات الإقامة للتمتع بحق الحصول على الجنسية البرتغالية. ستشمل التعديلات المحتملة زيادة مدة الإقامة الفعلية في البلاد، مع التوضيح أن الإقامة غير القانونية لن تُحتسب ضمن متطلبات الجنسية، مما يعكس تناقضات التركيز على إدارة قضايا الهجرة.
الدعم والإدماج للمهاجرين
في إطار تحسين ظروف الاندماج، تعتزم الحكومة تعزيز الموارد البشرية والتقنية في وكالة الاندماج والهجرة واللجوء (AIMA). سيتم التركيز على رقمنة وتحسين الخدمات المقدمة للمهاجرين، بالإضافة إلى نقل صلاحيات تجديد تصاريح الإقامة من دائرة الأرشيف الوطني إلى AIMA. هذا يهدف لتحسين كفاءة الإجراءات المتعلقة بالوثائق والمساعدة في تسهيل حياة المهاجرين.
التركيز على الجوانب الإنسانية في الهجرة
تعد الحكومة بتعزيز برامج الاستقبال والاندماج للمهاجرين، مع التأكيد على ضرورة ضمان معاملة إنسانية لهم. سيتم زيادة قدرة مراكز الاستقبال، وتأسيس مراكز جديدة بالتعاون مع السلطات المحلية لمواجهة التحديات الاجتماعية. من خلال هذه الاستراتيجيات، تعتزم حكومة البرتغال مكافحة كراهية الأجانب وتعزيز إدماج المهاجرين في المجتمع.
