الولايات المتحدة

جامعة فلوريدا تتعاون مع إدارة الهجرة والجمارك لتنفيذ قوانين الهجرة داخل الحرم الجامعي

2025-04-10 13:30:00

شراكة جامعة فلوريدا مع إدارة الهجرة

أعلنت جامعة فلوريدا عن إبرام اتفاقية مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وذلك لتعزيز الإجراءات المتعلقة بالهجرة داخل حرم الجامعة. هذه الخطوة تثير الكثير من المخاوف والجدل بين الطلاب والموظفين، خصوصًا فيما يتعلق بتأثيرها على الطلاب الدوليين غير الموثقين.

تفاصيل الاتفاقية

أفادت المتحدثة باسم الجامعة، سينثيا رولدان، بأن إدارة شرطة الجامعة قامت بتوقيع اتفاقية 287(g)، التي تتيح للسلطات المحلية التعاون مع إدارة الهجرة من أجل تنفيذ قوانين الهجرة. تساهم هذه الاتفاقية في تعزيز جهود تطبيق القوانين المتعلقة بالهجرة، حيث يُمكِن لرجال الأمن المحليين أخذ دور في عمليات الاعتقال والإخراج للمهاجرين الذين يُعتبرون تهديداً لأمن المجتمع.

سياق الأحداث

تمت هذه الشراكة بعد أن تم اعتقال الطالب في جامعة فلوريدا، فيليبي زاباتا فيلاسكيز، من قبل ضباط الهجرة بعد توقيفه لقيادته سيارة برخصة منتهية. هذه الواقعة أثارت قلقاً واسعاً بين الطلاب، حيث عبر العشرات عن استيائهم من هذه الأحداث خلال احتجاجات شهدتها الحرم الجامعي.

ردود الفعل على الحادثة

أثارت عملية اعتقال زاباتا فيلاسكيز ردود أفعال غاضبة بين طلاب الجامعة، مما أدى إلى تنظيم احتجاجات للمطالبة بمزيد من الدعم للطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدة قانونية. وأثناء الاحتجاج الذي تم في 9 أبريل، قام موظفو شرطة الجامعة بتوزيع مجموعة من القوانين التي تمنع الاحتجاجات داخل مباني الحرم، مما زاد من حدة الانتقادات تجاه إدارة الجامعة.

التعليمات الخاصة بالاحتجاجات

القوانين التي وضعتها إدارة الجامعة تتضمن عدة قيود على شكل الاحتجاجات، مثل حظر استخدام الصوت المعزز ومنع التخييم داخل الحرم الجامعي. هذا النهج قوبل بشجب من قِبل العديد من الطلاب الذين اعتبروا أنه يمثل تقييداً لحقوقهم الأساسية في التعبير عن آرائهم والمشاركة في النشاطات السياسية.

  الشرطة الفيدرالية: المشتبه به في جريمة قتل غامضة في فيرجينيا موجود في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني

المشاركة المجتمعية

تشارك إدارة شرطة مقاطعة ألاشوا في برنامج 287(g)، بينما لا يزال قسم شرطة ألاشوا بانتظار الموافقة للانضمام. تزايدت التوقعات بأن استقبال الجامعة للوائح الجديدة سيفرض مزيداً من الضغوط على الطلاب الدوليين، مما قد يدفعهم إلى التراجع عن الانخراط في الحياة الجامعية بشكل كامل.

مواقف الأطراف ذات العلاقة

لم يُستجاب حتى الآن استفسار مركز الخدمات الدولية في الجامعة حول تأثير هذه الشراكة على الطلاب الدوليين. بينما يعبر عدد من الطلاب عن مخاوفهم من تأثير هذه القرارات على توجّه الجامعة، فإن العمل الجماعي وتبادل المعلومات بين الطلاب يبدو أنه الحل الأمثل لمواجهة التحديات القادمة.