2025-04-07 04:33:00
### تجمّع المهاجرين أمام AIMA في لشبونة: صرخة ضد التمييز
تجمّع عدد من المهاجرين، معظمهم من أصل آسيوي، أمام مقر هيئة الاندماج والهجرة واللجوء في لشبونة، احتجاجًا على ما وصفوه بتمييز وغياب الاستجابة من الحكومة. المتظاهرون يعلنون عن معاناتهم كأفراد يواجهون صعوبات جمة في الحصول على الخدمات الأساسية من الدولة البرتغالية.
### دعم من جمعية التضامن للمهاجرين
تتلقى هذه المبادرة الدعم من جمعية التضامن للمهاجرين في البرتغال، والتي تمثل صوتًا قويًا لمهاجري بنغلاديش ونيبال وباكستان والهند. رئيس الجمعية، تيموتيو ماسيادو، أشار إلى تزايد الشكاوى من هؤلاء المهاجرين الذين يشعرون بالاستبعاد. “ما من شيء يُعطى لنا دون كفاح”، كانت هذه عبارته، مستنكرًا عدم تجاوب السلطات مع مطالبهم.
### مظاهرات معارضة للسياسات الحالية
يلقي ماسيادو الضوء على أن هذه المظاهرة تمثل بداية لسلسلة من الاحتجاجات المخطط لها ضد السياسات الحالية المتعلقة بالهجرة. فقد طُلب بوضوح من الجمعية تنظيم هذا التجمع للتعبير عن عدم الرضا عن الإجراءات الانتقالية التي تؤثر سلبًا على حياة العديد من الأفراد.
### القمع الاجتماعي والتمييز المستمر
تحدث ماسيادو عن التهديدات المتزايدة من الجماعات اليمينية المتطرفة في البرتغال ضد المجتمعات المهاجرة، مؤكدا على القضية الملحة المتمثلة في ارتفاع ظاهرة الإسلاموفوبيا. تواصل الجمعية تحذير المجتمع من هذه التوجهات التي تؤثر سلبًا على المهاجرين، خاصة أولئك المنتمين للدين الإسلامي.
### انتقادات للهيئة الحكومية (AIMA)
اتهم ماسيادو هيئة الاندماج والهجرة واللجوء بعدم الكفاءة، مشيرًا إلى أن حياة آلاف المهاجرين توقفت بسبب فشل الهيئة في الاستجابة لطلبات المهاجرين. وكشف أن أكثر من 50% من مطالب الهجرة تُرفض أو تُتجاهل. هذا يعكس عدم وجود استراتيجيات فعّالة لمعالجة قضايا هؤلاء المهاجرين وإنصافهم.
### العقوبات المفروضة على المهاجرين من دول أخرى
أشار ماسيادو إلى أن المهاجرين الذين لديهم تاريخ في الهجرة غير النظامية إلى بلدان أوروبية أخرى يتم إدراجهم في “قائمة عدم القبول” في منطقة الشينجن. هؤلاء الأفراد الذين اختاروا البرتغال كوجهة جديدة لم يتلقوا الدعم المطلوب بينما يعاني العديد منهم من ظروف صعبة. تقوم الهيئة بحجب فرص العمل عنهم رغم أنهم يتواجدون في البلاد ويعملون ويدفعون الضرائب.
### الحاجة الملحة للتغيير
المتظاهرون يدعون إلى إعادة تقييم السياسات الحالية لإعطاء الفرصة للمهاجرين. يقول ماسيادو إن هؤلاء الأفراد قاموا بعبور بلدان متعددة دون ارتكاب أي خطأ، إلا أنهم يشعرون أنهم عالقون الآن. وفي مدينة بورتو وحدها، هناك 800 حالة تسجل تحت هذا السياق.
### انتقادات لنظام “الطريق الأخضر”
تتوجه الانتقادات إلى اتفاقية جديدة بين الحكومة وأرباب العمل، المعروفة بـ “الطريق الأخضر”، والتي تهدف إلى تسهيل توظيف العمال من بلدان معينة. يعتقد ماسيادو أن هذه الاتفاقية تتحول فيما بعد إلى نظام يوجد فيه العمال كأسرى للمديرين، مما يحد من حقوقهم ويجعلهم عرضة للاستغلال.
### دعوة للتضامن الاجتماعي
يدعو ماسيادو ورفاقه المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى الاهتمام بقضايا المهاجرين والتفاعل مع متطلباتهم. المظاهرة تعكس نقاشًا أداريًا حادًا حول قضايا الهجرة وأهمية وجود سياسات أكثر شمولية وفعالية لتلبية احتياجات جميع المواطنين، بما في ذلك المهاجرين الذين قاموا بتحقيق مساهمات قيمة في المجتمع البرتغالي.
